الانتفاضة // إ . السوسي
شهدت جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك موقفًا لفت الأنظار، و ذلك عقب توقف مكبرات الصوت فجأة، أثناء حديث الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، في خضم إلقائه كلمته حول التطورات في غ زة.
خلال هذا الخطاب، وجّه أ”ردوغان” إنتقادات شديدة لحكومة “بنيامين نتنياهو”، مؤكداً أن ما يحدث في غ زة يمثل “إبادة جماعية”، مُحذراً من محاولات منع قيام دولة فلس طينية وإجبار الفلس طينيين على النزوح، مضيفاً أنّ إعتراف بعض الدول بدولة فلسطين في الأمم المتحدة خطوة تاريخية.
إلا أنه وبشكل مفاجئ، توقف صوت “أردوغان” في مكبرات الصوت على المنصة، بينما واصلت المترجمة الفورية محاولة نقل كلماته، حيث قالت: “لم أعد أسمع الرئيس”. وقد تم توثيق الحادثة بالفيديو، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الإنقطاع مقصوداً أم نتيجة عطل تقني.
و قد تباينت ردود الأفعال بين المتابعين، حيث اعتبر بعضهم أن التوقيت لم يكن مصادفة، وأن الإنقطاع جاء بعد حديث “أردوغان عن غزة”، ما يفسر أن الحادث كان مدبراً، بينما رأى آخرون أن الأمر قد يكون مجرد عطل تقني غير مقصود.
و في سياق ذلك، أكدت مديرية الإتصالات التركية لاحقاً، أن الميكروفون قد أغلق تلقائياً بعد إنتهاء الوقت المخصص للخطاب وفق الإجراءات الفنية المعتمدة على الدوام، وأنه لم يتم منع الرئيس من إكمال كلمته بتاتاً.
لكي تكون بذلك الحادثة، قد سلطت الضوء مجدداً على حساسية الخطابات السياسية حول القضية الفلس طينية في المحافل الدولية، وعلى الحرص و الطريقة الدقيقة التي تُدار بها كلمات القادة أمام المنصات العالمية.
التعليقات مغلقة.