بعد سياسته الفاشلة كليا..مستشفى أكادير يفجر ثورة قادمة ضد أخنوش على الصعيد الوطني هذه تفاصيلها..

الانتفاضة // بقلم : حسن الخباز

بعد الضجة التي أثيرت حول المركب الاستشفائي الجامعي الجهوي الحسن الثاني بأكادير ، قرر المغاربة الانتفاضة في وجه رئيس الحكومة بعد سياسته الفاشلة .
مستشفى الموت بأكادير كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس بعدما بلغ سيل المغاربة الزبى ، فقرروا وضع حد لمعاناتهم مع هذه الحكومة التي رفعت من نسبة الفقر والبطالة ولم تفلح إلا في الزيادات المتوالية ورفع االأثمان .
يومي 27 و 28 شتنبر القادمين هو الموعد الذي حدده المغاربة للوقوف ضد رئيس الحكومة الحالي بعدما سبق له أن هدد المغاربة بإعادة التربية ، وقد وفى بعهده فعلا و أعاد التربية لكل المغاربة بدون استثناء . وقد آن الآوان لوقف مسلسل التربية هذا .
مباشرة بعد الإعلان عن الموعد المحسوم ، خرج بعض أتباع أخنوش للطعن في الموعد ، حيث أكدوا أن المظاهرات القادمة لن يسهر عليها منظمو تظاهرة مستشفى الموت …
لكن محاولتهم باءت بالفشل بعدما أكد منظموا التظاهرات الوطنية القادمة على تباثها في موعدها وستكون هذه المرة أمام جميع مستشفيات المملكة بدون استثناء .
لماذا الثورة في وجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار لأننا صرنا نعيش في زمن نتطلع فيه إلى منافسة الدول المتقدمة على بناء التجهيزات الترفيهيه، و نتشدق بالدولة الاجتماعية!!

عشرات المستشفيات تشيد في وقت واحد، والمئات مشيدة من قبل، وكلها تجهز بأحدث الآليات الطبية ، ومع ذلك لا يستفيد المواطن من هذه الخدمات …
الانتفاضة في وجه أخنوش سببها احتلال المغرب للرتبة 12 عالميا في كرة القدم ، في حين أنه يتذيل ترتيب الصحة عالميا برتبة 110 وفي التعليم والقضاء والتشغيل وووو،،،
من جهتها ، تحاول رئاسة الحكومة إفشال هذه التظاهرات عبر تجييش مؤيديها من المؤثرين للترويج لأخبار مضادة والتركيز على تنقلات وزيارات وزير الصحة على أنها إنجازات غير مسبوقة …
أخنوش منذ تعيينه كرئيس للحكومة والأوضاع تزداد سوءا بعد سوء . غلاء المواد الغذائية في تزايد بمختلف أنواعها .

إلى غير ذلك من المواد الأخرى التي تضاعفت أسعارها في عهد أخنوش مرات ومرات ، مما جعل المواطن غير قادر على تغطية حتى أبسط مصاريفه اليومية المتطلبة .
حان وقت التغيير ، نعم الاحتجاجات علي جميع القطاعات الصحه التعليم والحق العيش الكريم نريد الديمقراطية و الشفافية الشعب يريد تغيير الأوضاع مادامت الحكومة فاشلة فاشلة فاشلة.
التظاهرات القادمة ستؤكد بما لا يدع مجالا للشك وعي الشعب ، وأن الشعب الحقيقي لن تلهيه الحكومة بالمهرجانات وكرة القدم .

الشعب المغربي ليس قاصرا لتحجر عليه الحكومة وليس حقل تجارب لتتدرب فيه وتجرب مخططاتها . لذلك من المتوقع أن تطيح هذه المسيرات بأخنوش وحكومته قبل انتهاء ولايتها .

التعليقات مغلقة.