الانتفاضة/ ا. السوسي
فقد المسجد الحرام أحد أبرز مؤذنيه، بعدما توفي الشيخ إبراهيم بن عادل المدني عن عمر ناهز 51 سنة، إثر مسيرة امتدت لسنوات في خدمة الحرم المكي، ارتبط خلالها صوته بأوقات الصلاة داخل أقدس بقاع المسلمين.
وعُرف الراحل بين المصلين ورواد المسجد الحرام بأدائه المميز للأذان، حيث كرّس سنوات من حياته لهذه المهمة، وظل اسمه حاضراً في ذاكرة ملايين المسلمين الذين اعتادوا سماع صوته خلال الصلوات المنقولة من مكة المكرمة.
وأثار نبأ وفاته موجة واسعة من الحزن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استحضر كثيرون مسيرته في خدمة المسجد الحرام، داعين له بالرحمة والمغفرة، ومشيدين بما قدمه طوال سنوات من العمل في رحاب بيت الله الحرام.