الانتفاضة / إلهام أوكادير
تتجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تشديد تتبع غياب التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، بعدما وجهت تعليمات تقضي بالتسجيل اليومي للغيابات عبر منظومة “مسار”، مع إلزام الإدارات التربوية بالتواصل المباشر مع الأسر كلما تكرر غياب أحد التلاميذ.
ولا يقف هذا الإجراء عند حدود توثيق الغياب، بل يقوم على التدخل المبكر قبل أن يتحول الانقطاع المؤقت إلى هدر مدرسي دائم. فالتواصل السريع مع أولياء الأمور يتيح معرفة أسباب الغياب واتخاذ الإجراءات المناسبة لإعادة التلميذ إلى مقاعد الدراسة في أقرب وقت.
ويأتي هذا التوجه ضمن الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة، التي ما تزال تشكل أحد أبرز التحديات أمام المنظومة التعليمية، من خلال الاعتماد على التتبع الرقمي والتنسيق المستمر بين المؤسسة التعليمية والأسرة لرصد الحالات ومعالجتها في مراحلها الأولى.