طرد جماعي يهز جامعة الاخوين بإفران

الانتفاضة

في حادث غريب الاطوار، ولا يليق بتاتا بالأنظمة التربوية المتعارف عليها، شهدت مدرسة الأخوين بإفران فضيحة غير مسبوقة بعد إقدام إدارتها على طرد 16 تلميذاً دفعة واحدة، في خطوة اعتبرها أولياء الأمور إهانة لحقوق أبنائهم وضربة لقيم التربية والتعليم في المغرب.

الأمهات أكدن حسب بعض المصادر الإعلامية أن القرار تقف خلفه ضغوط مارسها ضابط سابق في قوات المارينز الأمريكية يعمل في الإدارة، مشيرات إلى أن بعض الأسر – ومن بينها أسرة الدكتورة إيمان المخلوفي وزوجها الطبيب الجراح يوسف بوعبدالله، المعروف بنشاطه الإنساني ودعمه لأطفال غزة – استُهدفت بسبب مواقفها المشرفة من القضايا العادلة.

و لم تصدر إدارة المدرسة أو السلطات التعليمية أي توضيحات رسمية، مما فاقم الغضب الشعبي وأثار تساؤلات حول حجم التدخلات الخارجية في مؤسسات تعليمية يفترض أن تكون محصَّنة من أي ضغوط غير تربوية.

كما وصف أولياء التلاميذ ما حدث بأنه “سابقة خطيرة” وطالبوا بفتح تحقيق عاجل وشفاف يكشف ملابسات القرار ويعيد الاعتبار للتلاميذ المطرودين وأسرهم.

بقي أن نشير إلى أن المنظومة التعليمية بالمغرب تعرف إشكالات متعددة وليست في الحاجة إلى إثقال كاهلها بمثل هذه التدخلات التي تنم عن عدم استقاليتها عن بعض الجهات الاجنبية للأسف الشديد.

التعليقات مغلقة.