الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
لا تزال المدلهمات تتوالى عن مراكش ومحيطها الداخلي والخارجي، ولا زالت المشاكل تتربص بالمدينة الحمراء من كل جانب، حيث استنكرت الجماهير الحاضرة لمباراة فريقي الكوكب المراكشي والنجم الساحلي التونسي، التي أجريت يوم السبت 6 شتنبر 2025، على أرضية الملعب الكبير بمراكش، (استنكرت) بعض الاصلاحات العشوائية، التي عرفتها بعض مرافق الملعب المؤهل لإحتضان مباريات كان 2025 المقامة بالمغرب نهاية العام الجاري.
وعبرت الجماهير الحاضرة، عن أسفها لحالة الملعب الكبير، والاصلاحات التي تقول شركة سونارجيس، أنها أنجزتها بالمعلب بميزانية بلمليارات، مما حرم الكوكب المراكشي من ملعبه لشهور عديدة، قبل أن يتم افتتاح الملعب بشكل عشوائي في مباراة انتصر في الكوكب المراكشي، وخسرت رهانها شركة سونارجيس ومديرها يوسف بلقاسمي.
هذا وتم افتتاح ملعب مراكش الكبير قبل أوانه، مع استمرار وجود أشغال داخل الملعب ينم عن تخبط كبير في تدبير الاشغال وتأمين سلامة الجماهير، سواء من الشركة النائلة لصفقة الاصلاحات أو شركة سونارجيس.
كما أن الجماهير طالبت شركة (سونارجيس) بمراجعة أوراقها بخصوص الملعب الكبير، كما أن جلب مؤثرين لزيارة الملعب الكبير وسط هذه المناظر المشوهة التي غيب فرحة فوز الكوكب المراكشي، يطرح عشرات التساؤلات حول من يراقب الأشغال ومن سمح بإجراء المباراة في ظل هذه الظروف.
يضاف إلى أن الملعب الكبير بمراكش، لا زال ينقصه كثير من العمل وخاصة الجوانب المتعلقة “بالفينسيون”، علاوة عن التنظيف الكلي، من جميع مخلفات البناء، وازالة كل الشوائب التي تظهر الملعب بوجه سيئ، حيث يأمل أن يتم تدارك كل هذه الأمور قبل انطلاق المنافسات القارية المرتقبة في دجنبر المقبل، وخاصة أن الملاعب يجب الانتهاء منها قبل ثلاثة أشهر من موعد انطلاق المنافسات.
بقي أن نشير إلى أن الملعب الكبير بمراكش صرفت عليه 42 مليار من أجل إعادة تهيئته، لكن يبدو أن تلك الملايير لم تصرف بكاملها على الملعب وذهب بعضها الى جيوب لصوص المال العام، بالنظر إلى حجم الاختلالات التي بدت عليه، والأزبال المتراكمة على جنباته، والصعوبات التي يجدها الجمور في الولوج إلى مرافقه التي تشكو خصاصا كبيرا ونقصا فضيعا يؤثر سلبا على المدينة الحمراء ويشوه من مكانتها ويضعها في آخر الترتيب وعلى جميع المجالات والميادين.

التعليقات مغلقة.