أكادير.. حين يتحول مستشفى الحسن الثاني إلى مسلخ جهوي

الانتفاضة // أيوب الرضواني

لا تزال الفيديوهات الكارثية للمسلخ الجهوي بأكادير، المعروف رسميا بمستشفى الحسن الثاني، تغزوا مواقع
التواصل بلا أدنى تحرك من حكومة أصحاب الشكارة.

من تلك الفيديوهات سيدة تحكي بحرقة فرض 3 باطـ.ـرونات (قابلات) بالمسلخ إتاوة 500 درهم على الأقل، لتوريد أي مُواتنة مغربية يقودها الفقر لخدماتهن الموبـ.ـوءة.

الباطـ.ـرونات لا يكتفين بفرض الإتاوة، بل ويتمادين بسوء المعاملة والكلام النابي المُقزز، كتكرارهن لعبارة “آش داك تهـ.ـزي رجليك؟” في وجه أكثر من امرأة تتألم أثناء الولادة.

وشوف أنت الجاهلات الخُماكيات (وحشمت نزيد توصيف آخر)، بغاو يتحكمو ويمنعو المُواتنين والمُواتنات المتزوجين والمتزوجات حتى من ممارسة “السيكو سيكو” الحلال، غير باش هوما يبقاو مكالميات في عظامهن!!!

هـ.زّان الرجلين يا جالوف يا الزبـ.ـانبة ملائكة العـ.ـذاب بان ليكم غي في العلاقة الزوجية أ الباطـ.ـرونات؟ ما بانش ليكم في مستويات الديون لّي واصلين فيها خارجيا الـ 70 مليار دولار؟ ما بانش ليكم في التعليم لي جايبين فيه أقل من المعدل بالمركز 110؟ الأمية لي ما زال ضاربة لينا ربع السكان بعد 70 عام استقلال؟ وزيد وزيد؟

في التعليقات تجدون رابطا لمقال كتبناه عن قليل مما يمارس في المسلخ (المسلخ الجهوي بأكادير). عمود اقترب من مليون مشاهدة، إضافة إلى ملايين المشاهدات في كتابات وفيديوهات وتقارير أنجزتها منصات ومواتنين أخرين…ومع ذلك، ولا نملة تحركت من مكانها حرصا على ما تبقى من كرامة سكان جهة سوس، المركز الانتخابي للملياردير عزيز.

لو كنا في دولة ديمقراطية لقدمت الحكومة كلها، وليس الوزير فقط، استقالتها الجماعية بعد سلسلة الفضائح والاحتجاجات المنددة بالممارسات اللاّ إنسانية بالمسلخ المذكور. قبل فتح تحقيق وترتيب الجزاءات. بنادم عندهم كيسوا.

لكن، ولأننا في دولة تعوض مـ.وت طفل في حادثة سير بـ13 ألف و905 دراهم، فإن خمسة أهداف في مرمى دولة نصرف على منتخبها، نرسل لها مولدات الكهرباء، نتبرع عليها بالأسمدة الفوسفاتية، ونستقبل 200 طالب منها لمزاحمة صغار المُواتنين في الكليات والمعاهد…كافية لإصابتنا بفقدان ذاكرة، في انتظار مباراة نامبيا الاثنين، والتي لا يجب التقليل من أهميتها، حيث إلى فزنا فيها غنحيدوا ألمانيا من الرتبة 11…في الكوووووورة!!!!.

التعليقات مغلقة.