الانتفاضة
تحولت أجواء سباق “فويلتا” للدراجات في إسبانيا إلى ساحة سجال سياسي، بعدما أبدى وزير الخارجية الإسباني “خوسيه مانويل ألباريس”، إستعداده لتأييد إبعاد فريق إسرائيل “بريمير تيك” عن المنافسات، و ذلك إثر احتجاجات مؤيدة لفلسطين، أدت إلى تعطيل إحدى مراحل السباق.
“فألباريس” أوضح، في حديث لإذاعة “آر إن إي” الوطنية العامة أن بلاده، لا تملك صلاحية مباشرة لاتخاذ هذا القرار، لكنه أكد تفهمه الكامل لمطالب الإستبعاد، مشيرا إلى أن “العلاقات الطبيعية بين أوروبا وإسرائيل، لن تكون ممكنة إلا في إطار احترام حقوق الإنسان”.
في المقابل، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، إلى إعلان دعمه للفريق، الذي يملكه رجل الأعمال الإسرائيلي – الكندي “سيلفان آدامز”، حيث كتب “نتنياهو” على منصة إكس: “عمل رائع لسيلفان وفريق الدراجات الإسرائيلي، على عدم الإستسلام للكراهية والترهيب، أنتم تجعلون إسرائيل فخورة”.
هذا الجدل يسلط الضوء مجددا على التداخل بين الرياضة والسياسة، حيث لم يعد السباق مجرّد منافسة رياضية بقدر ما أصبح ساحة للتعبير عن المواقف، ما يثير تساؤلات حول حدود تأثير الأزمات الدولية على الفعاليات الرياضية الكبرى.
التعليقات مغلقة.