الانتفاضة // ابتسام بلكتبي
تحول حي فريكو بمدينة سيدي علال البحراوي وتحديدا بالقرب من أحد محلات غسل السيارات، إلى وجهة مشبوهة يرتادها الباحثون عن المتعة الجنسية وممارسي طقوس الشعوذة، وذلك وفق ما أكدته مصادر محلية متطابقة.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن إحدى الشقق بالحي يتم استغلالها من طرف سيدة تستأجرها، حيث تحولت إلى فضاء مشبوه لممارسة الشعوذة وتنظيم سهرات ماجنة تستقطب زبائن من مختلف الشرائح من ضمنهم أشخاص يعتقد أنهم ينتمون لجهات نافذة، ما يمنح المستغلة غطاء من الحماية والتغاضي، حسب نفس المصادر.
وتضيف المعطيات أن هذه السيدة تعرف بادعائها القدرة على العلاج الروحي وجلب الحظ، وهو ما يجعلها تحظى بثقة بعض المرتادين، في حين يرى الجيران في الأمر نشاطا مشبوها يمس بالسكينة العامة ويهدد استقرار الحي.
ورغم محاولات بعض السكان التقدم بشكايات رسمية بخصوص هذه الممارسات التي تجمع بين الشعوذة والدعارة، إلا أن تحركاتهم كثيرا ما تقابل بالتجاهل وسط مخاوف من تعرضهم للترهيب أو الانتقام من جهات خفية قد تكون على صلة بالواقعة.
وفي هذا السياق، عبرت جمعيات محلية وفعاليات من المجتمع المدني عن استيائها من استمرار هذا الوضع، مطالبة السلطات المحلية والدرك الملكي بالتدخل العاجل لوقف هذه الأنشطة التي تمس الأمن الأخلاقي وتسيء إلى سمعة الحي وساكنته.
التعليقات مغلقة.