130 مريضاً يومياً في فضاء ضيق… إلى متى ينتظر مرضى القصور الكلوي افتتاح المركز الجديد بالصويرة ؟

0

الإنتفاضة / محمد هيلان

يعيش مرضى القصور الكلوي بمركز تصفية الدم بمدينة الصويرة أوضاعاً مقلقة، في ظل ظروف استقبال وعلاج لا ترقى إلى المعايير الصحية المطلوبة، خاصة مع تزايد عدد المرضى الذين يتوافدون على المركز أسبوعياً، والذي يبلغ حوالي 130 مريضاً، مقابل فضاء محدود وإمكانيات لا تستجيب لحجم الطلب المتزايد.

وتكشف المعطيات المتوفرة أن المسافة الفاصلة بين أسرة المرضى لا تتجاوز متر واحد، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى احترام شروط السلامة والوقاية من العدوى داخل فضاءات العلاج، خصوصاً بالنسبة لفئة من المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية صحية دقيقة ومنتظمة.

كما يعاني المركز من وجود مرحاض واحد فقط بمساحة لا تتجاوز مترين مربعين (1×2 متر)، وهو عدد ومساحة لا يتناسبان مع حجم المرتفقين، فضلاً عن تسجيل ضعف أو غياب الإنارة داخل بعض الفضاءات، الأمر الذي يزيد من معاناة المرضى والأطر الصحية على حد سواء.

ويتوزع المرضى على أربع قاعات للعلاج، تضم الأولى 15 مريضاً، والثانية 8 مرضى، والثالثة 3 مرضى، فيما تستقبل القاعة الرابعة 6 مرضى، في ظروف تستدعي إعادة النظر في الطاقة الاستيعابية للمركز وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج.

إن هذه الوضعية تفرض تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية من أجل توفير ظروف علاج تحفظ كرامة المرضى، وتضمن احترام المعايير الصحية المعمول بها، خاصة وأن مرضى القصور الكلوي يخضعون لحصص تصفية الدم بشكل منتظم، ولا يملكون خياراً آخر غير ارتياد هذا المركز.

ويبقى السؤال الذي يطرحه المرضى وذووهم بإلحاح: متى سيتم افتتاح المركز الجديد لتصفية الدم بمدينة الصويرة، حتى تنتهي معاناة عشرات المرضى الذين ينتظرون فضاءً صحياً يليق بكرامتهم ويستجيب لاحتياجاتهم العلاجية؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.