الانتفاضة // محمد المتوكل
بسبب الحصار والتجويع والتفقير وحرب الإبادة التي تمارسها الآلة الإجرامية الصهيونية واليهودية والماسونية وكل قوى الشر في العالم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وخاصة أهلنا في قطاع غزة، نظم نشطاء بساحة الكتبية بمراكش، مساء أمس الجمعة 25 يوليوز الجاري، اعتصاما دام إلى غاية منتصف الليل، تضامنا مع هل القطاع المحاصرين والذين يتعرضون للتجويع الممنهج.
ويأتي هذا الاعتصام، حسب المنظمين، “استجابة لنداء الضمير، وإعلانًا للموقف الشعبي الرافض للصمت العربي والتطبيع، وتأكيدًا على دعم صمود من يقاومون بأمعاء خاوية وقلوب مفعمة بالإيمان بالحق”.
ورُفعت خلال الوقفة لافتات تؤكد أن القضية ما تزال حية في ضمير الشعوب، وأن الواجب الأخلاقي والإنساني يقتضي الوقوف مع المظلومين، ومواصلة النضال من أجل تحرير الأرض والمقدسات، وفاءً لدماء الشهداء الذين ارتقوا في سبيلها.
بقي أن نشير إلى أن الشعب الفلسطيني لا زال إلى حدود كتابة هذه السطور يعاني الامرين نتيجة حرب اللابادة الممنهجة التي يشنها الإجرام الصهيوني ضد العزل في تلك البقاع الطاهرة، وذلك أمام مسمع ومرآى العالم الذي يكيل بمكيالين في هذه القضية العادلة.
التعليقات مغلقة.