الانتفاضة // متابعة
في فاجعة مدوية ، اسأثرت باهتمام الراأي العام المحلي، اهتزت مدينة العطاوية، في الساعات الاولى من صباح الأربعاء 16 يوليوز الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في العشرينات من عمره، إثر شجار دامٍ اندلع داخل أحد المقاهي بالمدينة.
وبحسب شهود عيان، فقد نشب خلاف لفظي بين شابين داخل المقهى قبل أن يتطور إلى شجار عنيف، سرعان ما انتهى بإقدام أحد الطرفين على إخراج سلاح أبيض (مدية) وطعن غريمه ، في مشهد مروع أمام أنظار زبناء المقهى، حيث سقط الضحية مضرجًا في دمائه.
وفور علمها بالحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية، والشرطة، والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط الجريمة، وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات الواقعة وتوقيف الجاني الذي لاذ بالفرار مباشرة بعد ارتكابه للجريمة.
ويُثير هذا الحادث المأساوي من جديد تساؤلات حول الوضع الأمني بمدينة العطاوية، خاصةً داخل المقاهي التي تحولت في الآونة الأخيرة إلى فضاءات لتجمعات مشبوهة يغلب عليها طابع الفوضى وغياب المراقبة، وسط دعوات من الساكنة لتكثيف الدوريات الأمنية وتفعيل آليات المراقبة الاستباقية لحماية أرواح المواطنين.
للإشارة فمثل هذه الجرائم ما فتئت تتكاثر في المدينة مما يجعل من استتباب الأمن وتشديد المراقبة أمران مهمان لحفظ الأرواح من أن تزهق بأي بشكل من الأشكال.
التعليقات مغلقة.