ما لا تعرفونه عن ماجد الشجعي

الانتفاضة

ماجد الشجعي واسمه الحقيقي الشجعي العروسي ماء العينين هو صحفي ومقدم برامج ومعلق رياضي مغربي، بدأ مسيرته في إذاعة العيون الجهوية قبل أن يلتحق بالقناة الثانية المغربية ثم قناة بي إن سبورت .

ولد ماء العينين يوم 22 مارس 1971 بمدينة طنطان، وقد ولج دراسته الابتدائية في مدرسة “حفصة بنت عمر” وذلك بموسم 1976 \1975، لكنه مالبث أن تعرض لمجموعة من الصدمات والتى كان لها تأثير كبير على نفسيته أول هذه الصدمات هي إعتقال والده يوم 07 يناير 1976 ، هذا بالاضافة الى الوضع السياسي المضطرب الذي عاشته المنطقة من حروب ونزاعات، فإنتقلت عائلة ماء العينين من مدينة طنطان الى مدينة كلميم للسكن مع أخوالهم من جهة ولأن مدينة كلميم كانت أكثر أمنا. فمكثو فيها حوالي 9 سنوات، وفي سنة 1985 إنتقلت العائلة الى مدينة العيون، فأتم ماء العينين تعليمه الثانوي الى أن حصل على مستوى البكلوريا سنة 1989، فأنقطع عن الدراسة.

وبعد أن أتم 15 سنة في السجن تم إطلاق أحمد ولد سويدي والد ماء العينين، وذلك في 12 يونيو 1991. كل هذه الاحداث المتلاحقة جعل ماء العينين ينظر بنظرة مستقبلية سابقة لأوانها على إعتبار أنه عاش واقع مرير مليئ بالحروب والحرمان، مما حذى به الى الاعتماد على نفسه لينال عيشا كريما، لينتقل الى مرحلة جديدة من حياته وهذه المرحلة هي نتاج جميع المراحل الفارطة.

منذ أن كان في سن العاشرة من عمره، أعطى ماء العينين الكثير من إهتمامه للرياضة الجماعية وبالاخص كرة القدم، حيث كان يقلد تعليق الاذاعات الاسبانية الناقلة لمباريات كرة القدم في المذياع، ومن هنا بدأ تعلق ماء العينين بوسائل الاعلام السمعية منها والبصرية ومنذ ذاك الحين أصبح يعلق على غالبية مبريات كرة القدم في الحي الذي يقطن به.

هذه الارتجالية والسلاسة في التعبير مكنت ماء العينين من ولوج راديو إذاعة العيون يوم 22 أبريل 1992، حيث شغل منصب مقدم برامج، ومن أبرز البرامج التى قدمها برنامج “الفضاء الرياضي” وبرنامج “قافلة الفن”.

طموح ماء العينين لم يقف عند هذا الحد، بل راح يبحث عن افق اوسع لإخراج باقي مواهبه، وهذا ماحققه سنة 1997 حيث انتقل من مدينة العيون الى مدينة الدار البيضاء وهذا الانتقال ليس كسابقيه بحكم أن انتقاله هذا من أجل إبراز الذات وتحقيق أهدافها في هذه الحياة. بعد أنتقاله مباشرة الى البيضاء شغل ماء العينين منصب مقدم برامج في القناة الثانية وذلك إبتدا من يوليوز 1997، وظل بها حوالي 12 سنة قدم خلالها مجموعة برامج من أهمها برنامج “نجوم الغد” وبرنامج “السهرة لكم”. وفي سنة 1998 إلتحق ماء العينين ب “المعهد العالي للصحافة والاعلام” ليتم تكوينه المهني بها، حيث حصل على شهادة تقديرية سنة 2000.

الشئ الذي حذى بإدارة القناة الثانية الى إدراجه بالقسم الذي يريده (قسم الرياضة) رغبتا منهم في الاستفادة من إبداعاته في المجال، حيث تم تعينه كمذيع لنشرات الاخبار الرياضية، كما شغل منصب معلق رياضي للدوري المغربي لكرة القدم بالقناة الاولى RTM، ومن هنا تبدأ رحلته نحو الشهرة والنجومية في مجال التعليق الرياضي.

إمتاز ماء العينين بفصاحته، وما ميزه عن غيره من المذيعين و الصحفيين الاخرين كونه لم يكن لديه خلط بين اللغة العربية الفصحى والعامية، بالاضافة الى المحسنات اللغوية والتعبيرية التى يمتلكها، حيث أطلق عليه البعض لقب “شاعر الرياضة”.  هذا كله مكن ماء العينين من لفت إنتباه القنوات العالمية، لكن ماء العينين تريث كثيرا الى أن أتيحت له فرصة من طرف قناة الجزيرة الرياضية، حيث وقع معها عقد لمدة 6 أشهر كمدة زمنية تجريبية وذلك في يوليوز 2009، لكنها مالبثت أن جددت عقدها معه فأصبح عقده مدى الحياة. وفي شهر دجنبر من نفس السنة تم إعلان ماء العينين كأفضل مذيع عربي لنشرات الاخبار الرياضية بعد نصف سنة فقط من إلتحاقه بقناة الجزيرة الرياضية

التعليقات مغلقة.