الانتفاضة/ محمد جرو
يوجد عبدالواحد ويندي اللاعب السابق لفريق الحمراء “الكوكاب” بمستشفى محمد السادس، في ظروف إنسانية صعبة، يصارع المرض بعدما عاش سنوات قاسية أكل فيها التشرد والضياع من عمره وصحته وأحلامه.لاعب الكوكب الذي التهمه الضياع يعاني من المرض،وأكثر من ذلك التهميش من الجميع ،فمؤلم أن يتحول لاعب كانت الجماهير تنتظر منه الكثير إلى إنسان يحتاج، قبل كل شيء، إلى يد تمتد إليه وقلب يسأل عنه.
إنه جزء من ذاكرة المدينة الحمراء وفريقها العريق الكوكب المراكشي، وجزء من جيل عاش الكرة بحبها وبساطتها، وارتدى قميص الفريق ودافع عنه أمام جماهير كانت ترى في لاعبها ابنا لها.
وتنظم جريدة الإنتفاضة إلى أصوات فايسبوكية تطرح أسئلة حول غياب رفاق الأمس؟ و جماهير الكوكب و أين مسؤولو الفريق؟ وأين كل من عرف عبدالواحد ويندي في يوم من الأيام؟

إن مايحتاجه ويندي ،ربما وهي أقل شيء ، التفاتة بسيطة، زيارة إلى المستشفى، اتصالاً، مساعدة أو دعماً معنوياً، لكنها بالنسبة لإنسان أنهكه المرض والضياع قد تعني الكثير.وهذا مايطرح سؤالا عريضة حول مستقبل الكثير من الممارسين لمختلف الرياضات ،وتأمين مستقبلهم والسؤال عنهم وعن أحوالهم ،بل ومحاولة حضنهم وضمهم لأسرة فرقهم بإسناد مهمة مساعدة الفرق الصغرى،والإستفادة من تجاربهم،وهناك أمثلة عديدة لأسماء ،ساعدتها فرقها لإجتياز تكاوين التدريب الرياضي بمستوياته ،وحققت مع الفآت الصغرى نتائج مهمة ..
عبدالواحد ويندي يحتاج اليوم إلى أن يشعر بأن سنواته في الكوكب لم تُنسَ، وأن القميص الذي حمله ذات يوم لا يزال يحمل اسمه في ذاكرة المراكشيين.
كل التضامن مع عبدالواحد ويندي، وكل الأمل في أن تتحرك الجماهير، واللاعبون القدامى، ومسؤولو الكوكب وكل من يعرف هذا اللاعب، حتى لا يبقى وحيداً في مواجهة مصيره.