الانتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة
على إثر تصاعد الوعي بأهمية حماية أنظمة التقاعد في القارة الإفريقية، انطلقت صباح اليوم الخميس بمدينة مراكش، أشغال الدورة السادسة للمنتدى السنوي للجمعية الإفريقية لمراقبي المعاشات التقاعدية، وذلك تحت شعار: “تعزيز مرونة وصمود معاشات التقاعد بالقارة الإفريقية”.
وهو المنتدى الذي يمتد على مدى يومين، و الذي تنظمه الجمعية الإفريقية لمراقبي المعاشات، بشراكة مع وكالة التنمية الإفريقية (FSD Africa)، والذي يحتضنه المغرب من خلال هيئة مراقبة التأمينات والإحتياط الإجتماعي، التي تؤكد من خلال هذا الحدث، على موقعها المحوري في مواكبة التحولات الهيكلية، التي يعرفها قطاع الحماية الإجتماعية بالقارة.
ويشارك في هذا اللقاء البارز عدد من المسؤولين عن هيئات الرقابة والإشراف على أنظمة التقاعد بعدة دول إفريقية، إلى جانب فاعلين مؤسساتيين دوليين، وخبراء في قضايا التقاعد والسياسات الإجتماعية.
ويُنتظر أن يناقش المشاركون في هذا المنتدى جملة من القضايا الجوهرية، على رأسها سبل تعزيز الحكامة داخل أنظمة التقاعد، وتوسيع نطاق التغطية الإجتماعية لتشمل فئات جديدة، ولا سيما العاملين في القطاع غير المهيكل، إلى جانب التحول نحو نماذج تدبير قائمة على مقاربة المخاطر، بما يشمل الأخطار الناشئة المرتبطة بالتغيرات المناخية، والتهديدات السيبرانية، والتحولات الديمغرافية.
ويتضمن البرنامج أيضًا جلسات موضوعاتية، تهم إدماج المعايير البيئية والإجتماعية والحوكمة (ESG) في سياسات الإستثمار، إلى جانب مقترحات لتطوير تصنيف إفريقي موحد في هذا المجال، مع إستكشاف إمكانيات إبتكار أنظمة تقاعدية صغرى، تكون أكثر ملاءمة للواقع السوسيو-إقتصادي، للعديد من بلدان القارة.
ومن المرتقب أن تتوّج أشغال المنتدى بإصدار بيان ختامي، يتضمن توصيات عملية تسعى إلى دفع التعاون بين الدول الأعضاء، وتقوية أدوار الهيئات الرقابية، من أجل أنظمة تقاعد أكثر عدالة ونجاعة واستدامة.
التعليقات مغلقة.