الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب
عرف المغرب في السنوات الأخيرة موجات حر شديدة، خاصة في فصل الصيف، حيث تجاوزت درجات الحرارة 45 درجة مئوية في عدة مناطق مثل مراكش، الرشيدية وبني ملال.
وترجع هذه الظاهرة إلى التغيرات المناخية و”الشركي”، وهي رياح جافة تزيد من ارتفاع الحرارة. وقد أثرت هذه الموجات على الزراعة، الصحة، واستهلاك الكهرباء.
وزارة الصحة دعت المواطنين إلى الحذر، خاصة كبار السن، ونصحت بشرب الماء وتفادي الشمس في أوقات الذروة. ويؤكد الخبراء أن هذه الظواهر ستتكرر، مما يستوجب إجراءات عاجلة للتكيف مع المناخ الجديد.
التعليقات مغلقة.