الانتفاضة
استيقضت مديرية مولاي رشيد على وقع فاجعة مؤلمة، بعد أن أقدم أستاذ شاب، في السنة الأولى من وضيفته بقطاع التعليم، على وضع حد لحياته في ظروف تراجيدية أثارت الكثير من الحزن والأسى في الأوساط التعليمية.
وكان يشتغل الفقيد خلال موسمه الأول بمدرسة بدر التابعة لنفس المديرية، قبل أن يكلف بالتدريس مؤقتا بكل من مدرسة النصر ومدرسة طارق بن زياد.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم توقيفه عن العمل يوم الثلاثاء الماضي، وهو القرار الذي جاء على لسان مديرة المؤسسة أثناء توجهه لتوقيع محضر الخروج دون أن يكون على دراية تامة بطبيعة القرار.
وكان المرحوم قد خضع لتكوينات في إطار برنامج المدرسة الرائدة، غير أن صدمة الإيقاف المفاجئ أثرت عليه بشكل بالغ خاصة بعدما اعتقد أن الوثيقة التي تسلمها تمثل قرار عزل نهائي، في حين أنها لم تكن سوى إيقافا مؤقتا.
التعليقات مغلقة.