الانتفاضة
في سابقة لها مابعدها على مستوى التنزيل الفعلي والسليم للمشروع الملكي الطموح للتعليم الاستدراكي ومراكز التربية الدامجة،الرامي الى التقليص من ظاهرةالهدرالمدرسي والتي استفحلت خلال الفترة الاخيرة بجهة مراكش اسفي، شهدت بعض المراكزالمحتضنة للمشروع ببعض مدن واقاليم الجهة،انقطاعات عن العمل،لبعض منشطي هذا البرنامج،ل اسباب ارجعتها مصادرالجريدة لعدم توصلهم بمستحقاتهم المالية برسم الشطرالاول من سنة2025، مما خلق نقاشاً واسعاً حول السيرالعادي للدراسة والتكوين،وخلق ارتباكات كبيرة داخل اوساط الجمعيات النشيطة المحتضنة للمشروع، والمرتبطة بشراكات مركزية مع وزارةالتربيةالوطنية
منشطو البرنامج الوطني للتمدرس الاستدراكي والمدرسةالدامجة يهددون بالتوقف عن العمل.لهذه الأسباب.
وفي اتصال ببعض المنشطين والجمعيات المعنية،حملوا المسؤولية في هذه التعثرات الى مديرية الشؤون العامةبذات الوزارة والتي وصفوها بكونها”تنهج سياسة التماطل والتسويفات،في صرف الاعتمادات المالية برسم الشطرالاول من سنة 2025،لفائدة منشطي البرنامج الوطني للتمدرس الاستدراكي ،والمدرسة الدامجة، رغم انطلاقة البرنامج بتاريخ 06 أكتوبر 2025،وذلك لأسباب غيرمبررة.”
واضافت مصادر للجريدة،بأن الجمعيات التي يشتغلون تحت اطارها،وجدت انفسها مضطرة للتوقف عن العمل،بسبب ماوصفوه ب”سياسةالكيل بمكيالين”التي تنهجها مديرية الشؤون العامة بوزارةالتربية الوطنية،والتي اضطرت مؤخرا إلى صرف الاعتمادات المالية المستحقة لبعض الجمعيات بمدينتي فاس والناظور والداررالبيضاء،بعدما رفعوا اصواتهم بالاحتجاج أمام مقرالوزارة الوصية،فيما تم استثناء عشرات الجمعيات الاخرى علىالصعيدالوطني ومنها الجمعيات النشيطة بجهةمراكش اسفي،مما يكشف حسب تصريحات المنشطين المتضررين،عن سياسة”الاقصاء والحكرة” التي تنهجها مديرية الشؤون العامة في التعامل مع ورش تربوي ملكي طموح لمواجهة ظاهرة الهدر المدرسي
ويذكران محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد اعطىيوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، بمركز التأهيل الحرفي للفرصة الثانية الجيل الجديد بالمديرية الإقليمية بتارودانت، الانطلاقة الرسمية لعملية التعبئة المجتمعية “من الطفل إلى الطفل”، الهادفة إلى رصد الأطفال واليافعين المنقطعين وغير الملتحقين، الموجودين خارج المنظومة التعليمية برسم الموسم الدراسي 2025-2026، تحت شعار: «كيفما كانت الظروف ما نفرّطش فقرايتي».
وتم خلال هذا اللقاء استعراض وضعية الهدر المدرسي بالمغرب،والإجراءات التربوية المعتمدة للحد منها، والمجهودات المبذولة، خاصة في مجال التمدرس الاستدراكي.وبرامج التمدرس الاستدراكي مدعّماً بالأرقام والمؤشرات، همّت برامج الفرصة الثانية بنوعيها (الأساس والجيل الجديد)، وآليات المواكبة التربوية، إضافة إلى قافلة التعبئة المجتمعية التي تشرف عليها الوزارة والاكاديميات الجهوية.
وقالت الوزارة في بلاغ بالمناسبة إن تنظيم هذه العملية يأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي، وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص، بما يضمن الحق في التمدرس لجميع الأطفال، انسجاماً مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة.