الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
في صورتها لا تختلف عن الرجال، الرجال الحقيقيون وليس الذكور، تقليعة رأسها تبدو أنها لا تختلف كثيرا عن معشر الذكور، هي الأخرى خرجت لتبكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي كونها أدت 1400 درهم من أجل مشاهدة شيرين عبد الوهاب.
لكن شيرين (عبرات عليهوم) غنت بالبلاي باك، وأخذت 300 مليون من (فلوس المغاربة) الذين لا يمكن تصنيفهم في أي دين للأسف الشديد.
امرأة فاقت 50 سنة و (مطراسية الحجبان ودايرة الماكياج) وجاءت هي الأخرى تجري لمشاهدة شيرين، وكأن هذه الأخيرة تجود القرآن الكريم أو تعطي دروسا في العقيدة، أو في السيرة النبوية للأسف الشديد.
بينما شيرين تعلم الناس الفسق والمجون والأغاني التي تنبت النفاق وتزرع في القلب الذل والهوان.
هي وأمثالها من توافه المملكة الشريفة هاجمت الفنانة في الوقت الذي كان فيه أن تهاجم نفسها بعدما بلغت من الكبر عتيا و (خارجة تاتلالي( مع المراهقين من أجل الاستماع لفنانة تافهة.
هي ومثيلاتها من النسويات السلفاع اللواتي يخرجن من المنزل إلى أي مكان ويخالطن الرجال ويتكلمن بميوعة، وتجدهن أكثرهن مطلقات أو بايرات أو مدمنات المخدرات والكحول و (الغبرة)، أو فاتهن قطار العمر وبلغن أراذله ويعوضن عن ذلك بالحرام في الوقت الذي كان يجب عليهن أن يعوضنه بالحلال.
امرأة شاب رأسها واقتربت من نهاية المشوار، ولكن لم تستحيي من الذهاب إلى موازين ليس لشيء آخر سوى التسكع في الشوارع وقتل الوقت والعودة إلى المنزل إما مخمورة أو مغتصبة أو أخذت رقم هاتف أحد الاوباش من أجل أن تبدأ معه مغامرة الحرام.
كثير من المغربيات هن كذلك إما مفلسات وإما سلفاع وإما تتدثر وراء الدين كذبا ونفاقا، وأما المربيات الصالحات المصلحات فلا تغرهم لا موازين ولا هم يحزنون، وإنما كل ديدنهم هو تخريج النشئ الصالح المصلح الذي يحمل راية الإسلام والمسلمين.
غريب أمر هؤلاء التوافه الذين ملؤوا علينا الزمان والمكان من كل صوب وحدب وأصبحوا يجدون في النكرات والشواذ والسحاقيات الملاذ بعد أن ضلوا طريق الرحمان بمساعدة إبليس اللعين.
نساء لا لهن في العير ولا لهن في النفير ولا يملكن أدنى مقومات الفكر السليم والتفكير الحصيف ويناضلن في الأصباغ والنمص والتنمص والماكياج واللباس العاري والعري الفاضح واللباس الكاشف والمشية المعوجة والكلام المتغنج والتصرف البئيس، والمخالطة غير الشرعية واتباع إبليس وجنودهما أينما حلوا وارتحلوا وذلك من أجل هدف واحد هو تخريب المجتمع وإخلائه من القدوة الحسنة وجره نحو المدلهمات التي ليلها كنهارها لا يسلم منها إلا من كان متمسكا بحبل من الله تعالى.
فماذا يراد للمغربيات اللواتي (جهلن) كثيرا وخصوصا في السنوات الأخيرة حيث أصبحن يمثلن عارا وشنارا في المجتمع الذي فقد بوصلته نهائيا وينتظر رحمة الله تعالى فقط.
صحيح يوجد في المجتمع بقية باقية من أهل الله وخاصته ولكن إذا كثر الخبث فانتظر الساعة.
التعليقات مغلقة.