الانتفاضة
على إثر ما تعيشه مدينة مراكش من مدلهمات ومشاكل، إضافة إلى الغياب المتكرر لعمدة المدية (بنت الصالحين) والتي يجمع أغلب المراكشيين أنها لا تهمها مدينة مراكش ولا مشاكلها ولا مدلهماتها ولا أحوالها ولا ما ينتظرها للأسف الشديد.
وأن استقرارها بمدينة الرباط جعلها تتوارى عن مشاكل المدينة وتغيب عنها بالجملة ولا تحضر لا الدورات العادية ولا الدورات الاستثنائية،وحتى اذا حضرت فتحضر من اجل الركوب على الامواج والاستعداد للانتخابات
فمشاكل مراكش لا تعدى ولا تحصى وهي من قبيل:
الفقر والخصاص والعوز.
الازدحام المروري.
النقل العمومي المهترئ.
البطالة المتفشية في صفوف الشباب.
ضحايا الحوز الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
الإجهاز على المشاريع الملكية.
الاستيلاء على أراضي الدولة.
الأزبال المنتشرة في كل مكان.
الفساد المستشري في أوصال عدد من المؤسسات.
المحسوبية والزبونية والإجرام، وغير ذلك من العراقيل التي تقف حجرة عثرة في وجه المراكشيين والمراكشيات.
وعليه وفي إطار مواكبة ما يجري في مدينة المرابطين من تحولات لا تبشر الساكنة المراكشية، تقدم أعضاء المجلس الجماعي للمدينة، صباح اليوم الخميس 26 من يونيو 2025، بطلب رسمي إلى السيدة رئيسة المجلس الجماعي، يهم عقد لقاء مستعجل لمناقشة النقطة رقم 5 المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية المنعقدة بتاريخ 23 من يونيو 2025.
ويأتي هذا الطلب في إطار الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه النقطة، والتي ترتبط بشكل مباشر بالصالح العام وسيرورة الأشغال المهيكلة بمدينة مراكش، حيث أكد الأعضاء في نص الطلب، أن اللقاء يهدف إلى فتح نقاش معمق وتبادل وجهات النظر بشأن هذه النقطة الحيوية، مؤكدين أن المسألة باتت تستوجب توضيحات مستعجلة وتوافقات مسؤولة.
وكانت اللجنة المكلفة بالميزانية والشؤون المالية والبرمجة قد عقدت اجتماعا بتاريخ 20 يونيو الجاري، خصص لدراسة هذه النقطة، حيث شهد الاجتماع نقاشا حادا بين أعضائها، انتهى إلى رفع توصية بتأجيل البت فيها، نظرا لحساسيتها وتعقيداتها القانونية والإجرائية.
وتتعلق النقطة المعنية بتعديل مقرر مجلس جماعة مراكش عدد 2024/10/296 المؤرخ في 21 أكتوبر 2024، والذي تمت المصادقة عليه خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر، ويقضي بـنزع ملكية والتخلي عن قطع أرضية والحقوق العينية العقارية المرتبطة بها لأجل تهيئة جنبات وادي أسيل، في إطار مشاريع المصلحة العامة.
ويشار إلى أن نفس النقطة تم تأجيلها بالإجماع خلال دورة أكتوبر، من طرف السادة الأعضاء الحاضرين، في انتظار إيجاد صيغ توافقية وحلول ناجعة تحفظ المصلحة العامة وتحترم الإكراهات القانونية والمالية المطروحة.
وختم أعضاء المجلس طلبهم بمناشدة الرئيسة بنت الصالحين لتحديد موعد اللقاء في أقرب الآجال الممكنة.
بقي أن نشير إلى غياب العمدة (بنت الصالحين) المستمر عن المدينة ينذر بحدوث أزمات مضاعفة قد تعصف بالمدينة، وقد تزيد من معاناة الساكنة المراكشية التي تنتظر من (بنت الباشا) أن تتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن يبدو أن بنت الصالحين هاتفها لا يرن وحتى إذا رن فلا يجيب.
فمتى تعود بنت الصالحين إلى رشدها؟
وتعرف أنها مدينة لمراكش بكثير من الأعمال التي لم تقم بإنجاز ولا واحدة منها للأسف الشديد.
لقد مل المراكشيون من الوعود الكاذبة والشعارات الفارغة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع.
فمراكش في عهدها أخذت تنحو خطوات الى الوراء، وبقي شعار المدينة العالمية و الحاضرة المتجددة مجرد شعارات وأكاذيب لا يصدقها أحد إلا العمدة نفسها ومن يسير في فلكها.

التعليقات مغلقة.