الانتفاضة // عبد الصمد بن الشريف ( كاتب وصحفي مغربي)
المدافعون عن إسرائيل من المتصهينين في المغرب يقيمون ليل نهار في منصات التواصل الاجتماعي ينشرون مجموعة من الأكاذيب والمواد المغرضة و والمضللة والمسمومة
يحاولون تجميل بشاعة وتو حش وهمجية وغطرسة الاحتلال .
يفعلون كل ما في جهدهم ووسعهم لترسيخ أفكار لا أساس لها من الصحة وفاقدة للمشروعية والمصداقية .
كأن يعتبروا من يدافع عن القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة يلتقي ويتماهى أوتوماتكيا مع النظام الإيراني ويتقاطع معه . ويخلطون بين الأمور .يشرقون ويغربون ويوزعون الاتهامات يمينا وشمالا .
لقد جعلوا من أنفسهم -وهم بالمناسبة #أشخاص يعدون على رؤوس الأصابع – ناطقين رسميين باسم الوطنية والوحدة الترابية .
يزايدون ويصرخون ويصيحون بأعلى صوت كي يسمعهم سدنة الكيان. هذا التباكي والصراخ على حائط الوطنية والوحدة الترابية ماهو إلا ذريعة و”تقية ” يستعملها هؤلاء للتغطية على مواقفهم المؤيدة والداعمة للكيان الصهيوني. حتى ولو كانوا يدركون أنهم ينقشون ويحرثون في الماء .
وأن ما يقومون به يجسد دورا قذرا ومبتذلا ورخيصا .وانحطاطا أخلاقيا وفكريا يستهجنه حتى بعض الإعلاميبن والمفكرين الإسرائليين الذين لايجدون حرجا في إدانة جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها وترتكبها مختلف مكونات جيشهم.
التعليقات مغلقة.