الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
استنكرت شخصيات حقوقية وجهات إعلامية محاكمة الصحفي “حميد المهداوي” الصوت الثابت كما وصفه البعض والذي صوته يزعج مسؤولين كبار في البلاد حسب شهادات عديدة.
محاكمة المهداوي التي تم تأجيلها إلى غاية 26 من متي الجاري لمدة أسبوع، على إثر الشكايات التي تقدم بها وزير العدل المغربي ” عبد اللطيف وهبي ” والتي تتعلق بتهم ” التشهير والقذف والسب العلني “.
وذلك على خلفية مقطع فيديو نشره المهداوي على قناته في ” اليوتيوب ” والذي أصدرت بخصوصه المحكمة الابتدائية في نونبر من سنة 2024 بسجن ” حميد المهداوي” بسنة ونصف مع تغريمه 150 مليون سنتيم .
بعد أن يتقدم وزير العدل بشكاية ثانية على خلفية اتهام الصحفي ” المهداوي ” لوزير العدل أنه نعت المغاربة ” بالكلاب ” الإتهام الذي نفاه مصدرنا جملة وتفصيلا .
حيث اتهمت النيابة العامة ” المهداوي ” بنشر بسوء نية ادعاءات ووقائع غير صحيحة، ما جعل من ممثلي مهنة صاحبة الجلالة ” السلطة الرابعة ” يرفعون على صفحاتهم مقطع فيديو للرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ” محمد عبد النبوي ” في تصريح له على القناة الأولى حول متابعة الصحفي بالمادة 72 من قانون 88/13 المتعلق بالصحافة والنشر، وأن القانون الجنائي يطبق في حق الصحفي بصفة شخصية عمومية في حالات القتل والضرب والسرقة ، متخذا المهداوي كمثال في معرض تصريحاته.
و هو السؤال الذي خلف ضجة وهتافا شديدين حول متابعة النيابة العامة تحت إشراف وشكاية وزير العدل “وهبي ” للصحفي ” المهداوي ” بقانون خارج قانون الصحافة والنشر 88/13 مناشدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إنصاف جزء منهم وإنقاذ مهنة المتاعب من الضغوطات والقمع في دولة قطعت أشواطا كثيرة للوصول إلى جسر الحريات والتعبير.
التعليقات مغلقة.