طريق “دونالد ترامب” (تيزنيت الداخلة ) يقود السفير ديوك نحو العيون …

0

الانتفاضة / محمد جرو

يتواصل دعم الولايات المتحدة الأمريكية لحليفها الاستراتيجي المغرب، ليس فقط على المستوى العسكري، ولكن أيضًا على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية وغيرها من المجالات التي تخطط لها الرباط وواشنطن، خاصة مع قرب تنزيل القرار الأممي 2797، الذي يمنح الأقاليم الصحراوية المغربية حكمًا ذاتيًا تحت السيادة المغربية.

وفي خطوة وُصفت بالتاريخية، حلّ سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان الثالث، اليوم الثلاثاء بمدينة العيون، في أول زيارة رسمية لمسؤول أمريكي بهذا المستوى إلى المدينة، حيث كان في استقباله والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بيكرات، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، في زيارة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، وتؤكد الاهتمام المتواصل الذي توليه واشنطن للأقاليم الجنوبية للمملكة.

وبعد إطلاق اسم دونالد ترامب على الطريق المزدوج السريع تيزنيت – الداخلة، الذي يحمل دلالات ورسائل سياسية لكل من يعنيه الأمر بالنسبة لملف الصحراء المغربية، جاءت هذه الزيارة لتعزز مكانة المملكة لدى واشنطن.

وفي تدوينة نشرتها سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، أعادت التذكير بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مرفقة ذلك بنشر وثيقة تاريخية نادرة توثق لهذه الشراكة الممتدة.

ويأتي ذلك تزامنًا مع انطلاق الاحتفالات بمرور 250 سنة على اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، باعتباره أول دولة عربية وإفريقية تعترف بهذا الاستقلال. وفي هذا السياق، استرجعت الولايات المتحدة شريط العلاقات التي تجمعها بالمملكة، والتي ما فتئت تتطور يومًا بعد آخر، ولا يستبعد أن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المدى المنظور، بزيارة دولة إلى المملكة.

تدوينة السفارة على الفايسبوك:

*«اليوم، تحيي وزارة الخارجية الأمريكية الذكرى السنوية الـ237 لتأسيسها ومسيرتها في تعزيز الدبلوماسية الأمريكية حول العالم. وبينما نحتفل بهذه المناسبة، نستذكر أيضًا واحدة من أعرق وأقوى شراكات الوزارة، مع المملكة المغربية، أقدم صديق للولايات المتحدة.

كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777، ولا تزال صداقتنا الراسخة، التي تستند إلى معاهدة السلام والصداقة المغربية الأمريكية لعام 1786، تعزز التعاون والاحترام المتبادل والازدهار المشترك بعد ما يقرب من 250 عامًا.»*

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.