عون سلطة يتدخل في الأمور التنظيمية لنشاط رياضي بالقاعة المغطاة مولاي رشيد بمراكش

الانتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة

في واقعة أثارت استياءاً كبيراً داخل الأوساط الرياضية و الإدارية، شهدت القاعة المغطاة مولاي رشيد المتواجدة بحي الداوديات بمراكش، حالة من التوتر بين أحد أعوان السلطة و منظمي البطولات الرياضية.
حيث رجّحت مصادر مطلعة، أن يكون التوتر الحاصل، نتيجة لاختلافٍ في وجهات النظر أو سوء فهمٍ، بخصوص آليات تنظيم و استغلال القاعة؛ حيث عبر المنظمون عن انزعاجهم من تدخّل عون السلطة في الشأن التنظيمي للقاعة؛ و هو ما وصفوه ب “التدخل غير المبرّر”، مشيرين إلى أنّ ذلك من شأنه أن يعيق الفعاليات و سير التظاهرات الرياضية، بطريقة لا تخدم صورة المدينة، باعتبارها مركزاً لاستضافة مختلف البطولات الجهوية و الوطنية.
و من جهة أخرى، أكّد متتبعون، أنه لا يُعدّ من اختصاص و مهام عون السلطة، التدخل في التسيير الإداري و التنظيمي للقاعة على حدّ سواء؛ و هو ما يدفعنا للتساؤل حول ما إذا كانت السلطات الولائية، وعلى رأسها والي جهة مراكش _ آسفي، على علمٍ و درايةٍ بمثل هذه التجاوزات الواقعة، والتي قد تمسّ بصورة الإدارة العمومية.
و أخيراً، نجد أن هذه الحادثة، قد أثارت مجدّداً، النقاش حول مدى ضرورة تسطير و توضيح أدوار و مهام مختلف السلطات المحلية من جهة، و المنظمين من جهة أخرى، ضماناً و احتراماً لاختصاص كل فئة، و قصد توفير الظروف الملائمة، لإنجاح مختلف التظاهرات الرياضية، بعيدًا عن كلّ احتكاك قد يحول دون تحقق هذه الغاية.

التعليقات مغلقة.