تحسن في مخزون السدود بالمغرب بعد التساقطات الأخيرة

الانتفاضة

أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في زيادة حجم المياه المخزنة بالسدود بمقدار 667 مليون متر مكعب، مما رفع نسبة الملء إلى أكثر من 30%.

وخلال مشاركته في جلسة نقاش ضمن مائدة إفطار حول أزمة المياه في المغرب، أوضح بركة أن إجمالي المخزون المائي بالسدود تجاوز 5.1 مليار متر مكعب، كما أشار إلى أن حوض أم الربيع شهد تدفقات مائية إضافية لأول مرة منذ ست سنوات من الجفاف.

وفي سياق متصل، حذر الوزير من أن الاستغلال المفرط للمياه الجوفية بجهة سوس أدى إلى ارتفاع مستوى الملوحة، مما تسبب في فقدان 40 ألف هكتار من الأراضي الزراعية لخصوبتها.

وبحسب بيانات الوزارة، فقد تحسنت الموارد المائية في البلاد خلال الساعات الماضية، إذ سجلت السدود الرئيسية ارتفاعًا في منسوب المياه.

وجاء سد الوحدة في إقليم تاونات في مقدمة السدود التي استفادت من هذه التساقطات، حيث ارتفع مخزونه بـ 60.7 مليون متر مكعب، ليصل معدل الملء إلى 43.9٪.

أما سد واد المخازن في العرائش، فقد ارتفع مخزونه بـ 24.9 مليون متر مكعب، ليصل إلى 83.4٪، مقتربًا من طاقته الاستيعابية القصوى.  وبالنسبة لجهة الشرق، شهد سد محمد الخامس زيادة قدرها 19 مليون متر مكعب، رافعًا معدل ملئه إلى 61.4٪.

كما سجل سد سيدي محمد بن عبد الله في الصخيرات-تمارة ارتفاعًا بـ 13.2 مليون متر مكعب، ليبلغ معدل الملء 50.5٪. بينما شهد سد إدريس الأول في تاونات زيادة بـ 14.3 مليون متر مكعب، ليصل إلى 29.9٪, فيما ارتفع مخزون سد أحمد الحنصالي في بني ملال بـ 6.7 مليون متر مكعب، ليبلغ معدل الملء 11.1٪.

 

التعليقات مغلقة.