الانتفاضة // أبو شهرزاد
شارك عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة سابقا ، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك سابقا، في ندوة علمية نظمتها المعهد العالي لمهن الطاقة حول “الهيدروجين الأخضر في إفريقيا: موريتانيا و المغرب نموذجا “.
وتناولت الندوة أهمية الهيدروجين كطاقة نظيفة ومتجددة في تعزيز الأمن الطاقي وتطوير مشاريع مبتكرة للتعاون بين الدولتين في هذا المجال.
كما ناقش المشاركون أهمية تطوير البنية التحتية للطاقة المستدامة وكيفية تفعيل الشراكات الإقليمية في هذا القطاع الحيوي.
و من جانبه، أكد رباح خلال مداخلته على ضرورة تعزيز التعاون بين المغرب وموريتانيا للإستفادة من الإمكانيات الطبيعية والتكنولوجية التي يمتلكها البلدان في مجال الطاقة النظيفة، مشيرا إلى أهمية الإستثمار في مشاريع مشتركة لتطوير الهيدروجين كبديل للطاقة التقليدية.
وقد شهدت الندوة حضورا مميزا من مختصين في مجال الطاقة والبيئة، إضافة إلى عدد من المسؤولين الحكوميين والفاعلين الإقتصاديين من كلا البلدين.
وكان برنامج ندوة الهيدروجين على الشكل التالي:
شكر وتنويه
1 – الهيدروجين:
– أنواعه
– التوجه إلى الطاقات النظيفة وخاصة الهيدروجين
– استعمالاته كوقود في الصناعة والنقل وأيضا لصناعة الامونياك النظيف
2 – المغرب:
– سنة 2020 خارطة الطريق للهيدروجين
– قسم البحث العلمي في IRESEN
– إنشاء تجمع الهيدروجين cluster
– وإطلاق الاتفاق على اول مشروع مع OCp
– والآن تم إعداد عرض المغرب في الهيدروجين
3 – كثيرون مهتمون بالهيدروجين في المغرب وموريطانيا
بفضل:
توجه استراتيجي للبلدين
إشراف قيادة البلدين
الطاقات المتجددة بوفرة
وأيضا البحر
القرب من أوربا كسوق كبير
مناخ الاستثمار مساعد
العقار متوفر عشرات الآلاف ه
4 – اهم الاحتياطات والآثار:
– شركاء موثوقين وخاصة احترام السيادة
– شراكة مع الشركات الوطنية
– دعم البحث العلمي
– المحتوى المحلي: ecoSysteme- التشغيل والمناولة
– فرض سعر خاص للسوق الوطني
– الاستثمار في التخزين
– استخراج الاوكسيجين وتخزينه
– تطوير شبكة انابيب الغاز بشكل يسمح بنقل الهيدروجين.

التعليقات مغلقة.