الانتفاضة
أعلنت السلطات السعودية إعدام سبعة مواطنين أدينوا بتهريب المخدرات إلى المملكة، ما يرفع عدد أحكام الإعدام المنفذة هذا العام إلى 36، بحسب تعداد لوسائل اعلام مختلفة و استنادا إلى الإعلانات الرسمية.
و احتلت السعودية المرتبة الثالثة على قائمة الدول الأكثر تنفيذا لأحكام الإعدام في العالم في عامي 2022 و 2023 بعد الصين وإيران، بحسب منظمة العفو الدولية ومقرها لندن. وأعدمت 338 شخصا في 2024، بحسب تعداد فرانس برس استنادا إلى البيانات الرسمية.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) بيانا لوزارة الداخلية جاء فيه “أقدم كل من مبارك بن مبخوت بن مبارك الصيعري ومبخوت بن عبدالله الصيعري ومانع بن حمد اليامي ومحمد بن محمد آل معروف الصيعري وقايد بن عبدالله الكربي ومحمد بن مبارك بن الصيعري وسالم بن قضعان بن الصيعري – سعوديي الجنسية – على تلقي وتهريب الحشيش المخدر إلى المملكة، صدر بحقهم حكم يقضي بثبوت ما نسب إليهم وقتلهم تعزيرا “.
وتابعت “أصبح الحكم نهائيا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا”.
وأضافت أنه تم تنفيذ الحكم أمس الأحد بمنطقة مكة المكرمة.
و يرفع ذلك عدد المدانين الذين تم تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في قضايا المخدرات في السعودية هذا العام إلى 20 شخصا. و يسلط هذا العدد الكبير من الإعدامات قبل انقضاء أول شهر بالعام الضوء على الحملة الكبيرة التي تشنها المملكة على المخدرات.
و في اليوم الأول من العام الجديد، أعدمت السعودية ستة إيرانيين دينوا بتهريب المخدرات في إجراء استدعى “احتجاجا شديدا” من طهران.
و نفذت السعودية 338 حكما بالإعدام في 2024 من بينهم 117 حكما في قضايا المخدرات بحسب حصيلة قياسية أعدتها فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي نهاية العام 2022، استأنفت السعودية تطبيق أحكام الإعدام في حق مدانين بجرائم مخدرات في المملكة مع إعدام 19 شخصا في شهر واحد، بعدما توق ف تنفيذ العقوبة حوالى ثلاث سنوات.
و اعتبرت الأمم المتحدة في 2022 أن فرض عقوبة الإعدام على جرائم المخدرات “يتعارض مع القواعد والمعايير الدولية”، داعية السلطات السعودية إلى “اعتماد قرار رسمي بوقف تنفيذ أحكام الإعدام في جرائم المخدرات أو تخفيفها”.
و تقول منظمات تدافع عن حقوق الإنسان إن هذه الإعدامات تقو ض المساعي التي تبذلها المملكة لتلميع صورتها عبر إقرارها تعديلات اجتماعية واقتصادية ضمن “رؤية 2030” الإصلاحية التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
لكن سلطات المملكة الخليجية تؤكد دوما أن ذلك يأتي حرصا على “استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله” في المعتدين على “الآمنين”.
التعليقات مغلقة.