الانتفاضة // أميمة الفتاشي // صحفية متدربة
صرحت الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية ، عن دخولها في مرحلة تصعيدية جديدة في إطار ما وصفته بـ (تعثرا ذريعا) في تقدم الحوار القطاعي مع الحكومة ، الذي لم يفض إلى حلول ملموسة تلبي مطالب الموظفين في القطاع.
وأوضحت الجبهة في بلاغ لها أنها، بعد أن سدت كافة السبل التفاوضية مع الحكومة ووزارة الداخلية، أصبحت مضطرة إلى اللجوء إلى أشكال نضالية تصعيدية من أجل الدفاع عن حقوق موظفي الجماعات الترابية.
ودعت الجبهة الوطنية في بلاغها كافة موظفي الجماعات الترابية إلى المشاركة في أشكال نضالية إنذارية، تبدأ بحمل الشارة الخضراء في أيام 3 و 4 و 5 من شهر فبراير المقبل، تعبيرا عن إحتجاجهم ورفضهم للسياسات المتبعة من طرف الحكومة، إلى جانب إضراب يومي لمدة ساعتين طوال شهر فبراير 2025.
وأكدت الجبهة أن هذا الإضراب سيشمل جميع الموظفين في القطاع بإستثناء سائقي الإسعاف والنقل المدرسي، وذلك مراعاة لإحتياجات المواطنين.
وتزامن هذا الإعلان مع إعلان التنسيق النقابي في القطاع عن تنظيم إعتصام أمام مقر المديرية العامة للجماعات الترابية في العاصمة الرباط يوم 30 يناير المقبل ، في خطوة تصعيدية أخرى.
و إلى جانب ذلك، سيتم تنظيم إضراب وطني شامل لمدة 24 ساعة، مع وقفات إحتجاجية أمام مقرات ولايات الجهات على مستوى مختلف المناطق.
وأكدت الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية ، أن الحكومة ووزارة الداخلية يتحملان المسؤولية الكاملة في حال تصاعد هذه الإحتجاجات أو إندلاع أي توتر محتمل في المستقبل، مشددة على أن الموظفين في القطاع لن يقبلوا بأي تسويف أو تماطل فيما يخص مطالبهم المشروعة.
وأشارت إلى أن الجبهة ستظل في حالة إنعقاد دائم، وستواصل مراقبة مجريات الحوار القطاعي عن كثب، مؤكدة في الوقت نفسه عن رفضها القاطع لأي محاولة لتمرير النظام الأساسي الجديد للوظيفة العمومية دون إيجاد حلول جذرية للملفات العالقة والمشاكل التي يعاني منها الموظفون في الجماعات الترابية.
كما شددت الجبهة على ضرورة الإلتفاف حول مطالبها ومواصلة النضال من أجل تحسين ظروف العمل وضمان حقوق الموظفين في كافة جوانبها، بما في ذلك الحقوق المالية والإجتماعية والوظيفية.
وعبرت عن إستعدادها التام لخوض مسيرة نضالية شاملة على كافة المستويات، سواء على مستوى الحراك المحلي أو الوطني، في حال إستمرت الحكومة في نهج سياسات (الإحتقار والظلم والتمييز) بحق موظفي الجماعات الترابية.
وأخيرا، دعت الجبهة كافة الموظفين إلى التعبئة والإستعداد لمزيد من التصعيد في حالة إستمرار الحكومة في تجاهل مطالبهم المشروعة وعدم إتخاذ أي خطوات ملموسة لتلبية إحتياجاتهم وتطوير أوضاعهم الوظيفية والإجتماعية.
التعليقات مغلقة.