هل تحول مهرجان الفيلم بمراكش الى مهرجان للشواذ والعرايا؟

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

مهازل مهرجان الذل والعار لا تنتهي، وهذه المرة تم تكريم تكريم الشاذ جنسيا المدعو (ع . ط) في مهرجان مراكش السينمائي الدولي بكل صلافة وصفاقة وحماقة.

وكان مراكش ليس فيها فنانون ومبدعون ومثقفون وسينمائيون وكان البطن المغرب عاقر عن انجاب المبدعين والمثقفين والفنانين.

يا امة ضحكت من جهلها الامم.

وبإعلانه شذوذه من فوق المنصة يكون المكرم قد ارتكب جريمة كاملة الأوصاف في حق الدولة و الشعب المغربي المسلم والذي يرفض رفضا قاطعا التطبيع مع هذه القاذورات، والتي حرمها الباري تعالى من فوق سبع سماوا.

لكن ان تاتي مؤسسة المهرجات لتكرم العاهات المستديمة وتعطي انطباعا للمغاربة بان المهرجان اصبح قبلة للشذوذ الجنسي والعهر والعري فتلك مصيبة المصائب.

ولا ننسى ان فنانة اخرى قد مرت على الطابي روج هي الاخرى ونصفها الاعلى عار تماما في وقاحة ما بعدها وقاحة.
ويتحمل المسؤولية في هذا الهراء كل مسؤول وكل إدارة شاركت في التسيير للمهرجان التخريبي والممول بالاموال العمومية.

علما ان الشعب المغربي هو من يؤدي هذه الاموال التي تبذر في الشذوذ والعري من جيبه، ولكن ادارة المهرجان او (المخربقان) تبذره على الغانيات والعاريات والشواذ.

بقي ان نشير الى ان المهرجان كان (بحلاوتو) لما كان مهرجانا ياتيه النجوم الكبار والمسؤولون الكبار والمثقفون الكبار، ويشهد تفاعلا كبيرا بين جميع مكونات الملتقى، اما الان (فغير كور وعطي للعور)، وربما المهرجان القادم سيكون الامر ادهى وامر.

التعليقات مغلقة.