الانتفاضة // شاكر ولد الحكومة
تصول وتجول “خردة” المنصوري او بنت الصالحين او بنت الباشا او المراة الحديدية او المراة التي يتم اعدادها لتصبح رئيسة للوزراء في الحكومة القادة، وذلك امام اعين المسؤول بالمدينة والحاكم لسبع اقاليم اخرى هي (شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، آسفي، اليوسفية) كما تضم جهة مراكش آسفي 251 جماعة ترابية، ووالي الجهة فريد شوراق بدون اي تدخل محتمل لانقاذ المواطنين المراكشيين والمواطنات المراكشيات من غول النقل العمومي والذي اصبح عنوانا على الخردة والافلاس.

حافلات صدئة وخربة ومهشمة ولا تتحرك الا بصعوبة وحالتها الميكانيكية اشبه بمريض على شفير الموت ويعطى الماء، من اجل استدامة الحياة وقد علم الجميع ان حافلات الزا اصبحت في عداد الموتى ولم يبقى لها الا ان نودعها ونصلي عليها صلاة الجنازة اربع تكبيرات.

حافلات ظلت لسنوات وهي تتسركل في مراكش وتعبرها شرقا وغربا شمالا وجنوبا لمدة فاقت عشر سنوات، بدون ان تقدم الخدمة المطلوبة للمراكشيين والمراكشيات فضلا عن التاخر في المواعيد والحالة الميكانية الهرمة والسواق غير المحترمون احيانا والازدحام المقزز دون ان ننسى البنية التحتية من طرق محفرة وغيرها.

والغريب ان الحافلات عمرت اكثر من عشر سنوات دون ان تتدخل بنت الصالحين المسؤولة الجماعية الاولى في المدينة من اجل عتق المراكشيين والمراكشيات من هذه الازمة الخانقة والتي يزدها الاختناق المروري اختناقا الى اختناق.

كما ان الوالي منذ التحاقه بمراكش ظل يتفرج على الموضوع وكانه لا يعنيه ولم يتخذ اي اجراء من اجل اعادة الاعتبار لهذه المدينة والتي تتشدق بشعار العالمية وهي احوج الى نقل حضري يحترم الانسانية والادمية ولا يعصر بنات المسلمين مع او لاد المسلمين حفي حافلة اسبه بعلية السردين بينما اولاد الطبقة المخملية يركبون افخم السبارات واغلى الماركات هذا ان يكونوا يستغلوا ممتلكات الدولة من اجل تقضاء المصالح الخاصة.

فالمنصوري غائبة والوالي مغيب والجهة كذلك مهتمة بالمصالح الخاصة والمجلس الاقليمي منشغل بنفسه والمنتخبون يحضرون لانتخابات 2026 والمسؤولون المحليون والاقليميون والجهويون والوطنيون يرون في مراكش وكانها نقزات الواد ونشفو رجليها وهي في الحقيقة غارقة في الاوحال والمشاكل الى الاذنين، والمواطن المراكشي والمواطنة المراكشية وحدهم من يتذوقونن مرارة هذه المشاكل اليومية والتي لا تكاد تنتهي.
اما الاعلاميون الا ما قل منهم وقليل ما هم والحقوقيون فلا يتحكون الا اذا طلب منهم التحرك وبتعليمات معينة، والا فان المر يستدعي تدخل الجميع م ن اجل وضع حد لازمة لعدد من ازمات مراكش ومنها ازمة النقل الحضري او البدوي ان صح التعبير.
التعليقات مغلقة.