مدينة ابن جرير: أزيد من 20 ممرضة وممرضاً بالمستشفى الإقليمي يواجهون التهميش بعد أكثر من ستة أشهر من التوقيف

0

الانتفاضة/ زين الدين بودينة

يعيش أزيد من 20 ممرضة وممرضا وضعية مأساوية بعد توقيفهم عن العمل منذ أكثر من ستة أشهر، دون أي حلول واضحة أو تسوية لملفهم، رغم أن أغلبهم أفنى أكثر من عشر سنوات في خدمة القطاع الصحي، وساهم بشكل كبير في ضمان استمرارية الخدمات الصحية والتخفيف من الخصاص داخل المستشفى.

المتضررون لم يكونوا مجرد مستخدمين عابرين، بل أطر صحية راكمت سنوات من الخبرة والتضحية والعمل الميداني، قبل أن تجد نفسها اليوم في مواجهة البطالة والضبابية ومصير مجهول، دون مراعاة لوضعها الاجتماعي والإنساني.

الأكثر إثارة للاستغراب، حسب المتضررين، هو عودة بعض الأشخاص الذين كانوا في نفس الوضعية إلى العمل، في غياب أي إعلان رسمي عن المعايير المعتمدة، ودون اعتماد مسطرة واضحة وشفافة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير هذا الملف.

وأمام هذا الوضع، يطالب الممرضون والممرضات المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإنصافهم، وكشف حقيقة ما يجري، ورد الاعتبار لأطر صحية خدمت المرفق العمومي لسنوات طويلة، وترفض اليوم أن يكون جزاؤها التهميش والنسيان. والتهميش رغم سنوات من العطاء

يعيش أزيد من 20 ممرضة وممرضا وضعية مأساوية بعد توقيفهم عن العمل منذ أكثر من ستة أشهر، دون أي حلول واضحة أو تسوية لملفهم، رغم أن أغلبهم أفنى أكثر من عشر سنوات في خدمة القطاع الصحي، وساهم بشكل كبير في ضمان استمرارية الخدمات الصحية والتخفيف من الخصاص داخل المستشفى.

المتضررون لم يكونوا مجرد مستخدمين عابرين، بل أطر صحية راكمت سنوات من الخبرة والتضحية والعمل الميداني، قبل أن تجد نفسها اليوم في مواجهة البطالة والضبابية ومصير مجهول، دون مراعاة لوضعها الاجتماعي والإنساني.

الأكثر إثارة للاستغراب، حسب المتضررين، هو عودة بعض الأشخاص الذين كانوا في نفس الوضعية إلى العمل، في غياب أي إعلان رسمي عن المعايير المعتمدة، ودون اعتماد مسطرة واضحة وشفافة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير هذا الملف.

وأمام هذا الوضع، يطالب الممرضون والممرضات المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإنصافهم، وكشف حقيقة ما يجري، ورد الاعتبار لأطر صحية خدمت المرفق العمومي لسنوات طويلة، وترفض اليوم أن يكون جزاؤها التهميش والنسيان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.