سيجيل رومان بارون يستنجد بجلالة الملك محمد السادس لانقاذه من مافيا العقار ولوبي النصب والاحتيال باقليم الصويرة

الانتفاضة // ابن الحوز

يعتبر سيجيل روما بارون ابن احد المقاومين المغاربة والذين طردوا المستعمر بكل ما اوتو من قوة وبذلوا في ذلك الغالي والنفيس، اكست سيجيل رومان بارون الشجاعة والقوة واهلته للسفر الى الخارج من اجل البحث عن عمل شريف.

وفعلا تمكن سيجيل رومان بارون من الحصول على العمل كحارس للمراقبة اللصيقة للامينين العامين السابقين للامم المتحدة كوفي عنان وبانكي مون، وابلى البلاء الحسن في العمل وشرف الراية المغربية ودافع بكل ما يملك من غيرة وحب ووطنية صادقة وشجاعة على ان ينهي عمله في ظروف جيدة واستثنائية، وحصل خلال مسيرته تلك على عدة اوسمة ونياشين وشهادات تقديرية تبرز العمل البطولي الذي كان يقوم به سيجيل رومان بارون في السلم والحرب حيث كان دائم التنقل بين اوربا وامريكا واسيا وافريقيا وغيرها من قارات العالم باسره.

انهى سيجيل رومان بارون عمله زهناك وقرر العودة الى احضان المملكة المغربية الشريفة وقرر بعد الاستشارة الاستقرار في اقليم الصويرة وذلك استجابة لنداء جلالة الملك محمد السادس الذي قال في كثير من خطبه السامية بضرورة عودة المغاربة المقيمين بالخارج الى ارض الوطن من اجل الاستقرار والاستثمار في بلادهم الام.

وفعلا عاد سيجيل رومان بارون الى ارض الوطن وقرر بدا اجراءات الحصول على منزل وبناء مشروع استثماري، فاتجه راسا الى البنك من اجل الحصول على رصيد من المال لكنه اكتشف انه كان ضحية لسرقة امواله وسلبها منه ظلما وعدوانا وذلك بالتحالف مع الموثق والمنعش العقاري.

فلم يجد سيجيل رومان بارون بدا من اللجوء الى القضاء فراسل المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف ووكيل الملك باقليم الصويرة والوكيل العام للملك ووالي الجهة والمدير العام للامن الوطني والقائد العام للدرك الملكي والنيابة العامة ووزير العدل وهياة الانصاف والمصالحة وديوان المظالم والمجلس الوطني لحقوق الانسان والجمعيات الحقوقية ورئيس الحكومة ومجلس النواب ومجلس المستشارين والنواب البرلمانيين والمنتخبين المحليين والجهويين والاقليميين والوطنين ومختلف المسؤولين وراسل الجمعيات الحقوقية الاجنبية والفاعلين الجمعويين والاعلام المحلي والدولي ولكن بدون نتيجة تذكر.

 

كما راسل سيجيل رومان بارون الديون الملكي من خلاله جلالة الملك امير المومنين وحامي حمى الملة والدين والساهر على مصالح المواطنين محمد السادس حفظه الله لكن بدون اي رد.

مما دفع بسيجيل رومان بارون الى الاقدام على عمليه حرق نفسه بساحة جامع الفنا بمراكش، كما حاول احراق نفسه امام السفارة الفرنسية بالرباط باعتبار ان الرجل يمتلك جنسيتين مغربية وفرنسية لكنه لم يلتفت له احد، ولولا الالطاف الالهية لكان سيجيل رومان بارون في عداد الموتى لا قدر الله.

لذا يحاول سيجيل رومان بارون ان يسابق الزمن ويسارع الخطى من اجل الحصول على حقوقه التي يعتبر انها سلبت منه وانه تعرض لعملية سرقة واضحة من قبل البنك والمنعش العقاري والموثق وان القوم نصبوا عليها نهارا جهارا واخذوا منه امواله غصبا وظلما وعدوانا.

 

كما يتوجه سيجيل رومان بارون الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله والذي لا يظلم عنده احد ان يعطي تعليماته المولوية السامية الى المسؤولين وخاصة بمدينة الصويرة التي استولى عليها الفساد والافساد من كل مكان ولم يعد المواطن هناك متنفسا للحرية، من اجل اعادة الحقوق الى اهلها وذويها وخاصة حالة سيجيل رومان بارون والذي لا زال الى حدود كتابة هذه السطور يعيش حالة التشرد والتيه والضياع للاسف الشديد.

ويتساءل سيجيل رومان بارون وغيره من ابناء الصويرة عن من هي الاطراف المستفيدة من هذا التماطل في هذا الملف الشائك والمثير ؟ ومن يحمي اباطرة الفساد والافساد في الاقليم ؟ ومن له المصلحة في بقاء ملف سيجيل رومان بارون حبيس الرفوف الى يومنا هذا ؟ ولماذا لم يستطع احد الاقتراب من هذا الملف الحارق ؟ اسئلة وغيرها ربما يستشف منها انه وراء الاكمة ما وراءها ، وان جهات معينة ونافذة هي التي تتستر على الملف ولا تريد اخراجه الى العلن ولا تريد حلحلته حفاظا على مصالحها الضيقة.

يشار الى ان سيجيل رومان بارون لا زال يطرق كل الابواب التي يعتق انها ستقوده الى الحل و من بين الابواب يبقى باب الاعلام والصحافة وخاصة جريدة لانتفاضة والتي تواكب ملفه وتقاربه من حين لاخر وتوف على ملفه الكامل، والتي يحاول من خلالها التعريف بقضيته ونقلها الى الراي العام لعله يجد المخرج لازمته.

التعليقات مغلقة.