الانتفاضة
تتبادر إلى الذهن تساؤلات كثيرة وعميقة حول الشأن السياسي والحزبي بالمغرب، إذ كلما عثرت على جواب لسؤال انبثقت عنه أسئلة أكثر وأعمق وأدق، وكأن المعضلة فلسفية تنهك عقل أفلاطون وأرسطو وابن رشد.. أما فلاسفة المغرب فقد جنحوا إلى الدعة والسكوت والسكون ومن أين تؤكل الكتف.
وجهت جريدة برلمان.كوم في إحدى حلقات برنامجها “ديرها غا زوينة”، بسؤال استنكاري لعزيز خنوش: “واش نباركو ليك من دابا انتخابات 2026، را الطريق ولات مسرحا ليك بحكم الضعف الكبير لاحزاب المعارضة والاغلبية والحجم الكبير ديال الثروة ديالك”.
الجواب يبدو منطقيا وسهل الجواب بالنظر إلى المؤشرات التي نراها ونلمسها على المستوى السياسي بالمملكة المغربية، ورتابة الفعل السياسي، حيث في باطن السؤال يكمن الجواب، ذلك أن ضعف المشهد السياسي داخل قبة البرلمان أغلبية ومعارضة، يزكم أنف السياسة، بأنها في زمن أفول الفعل السياسي والحزبي وكأن الجميع استسلم أو سلم مالك الحمامة شيكا على بياض.
وأشارت الجريدة عبر شريط فيديو منشور على منصة يوتيوب، للصحافية بدرية عطا الله، بعنوان: “ديرها غا زوينة.. بالحجة والدليل أخنوش غا يفوز بالانتخابات 2026 السلامة با ربي” إلى أن التغول الحزبي لعزيز أخنوش هو القوة الضاربة لحزبه، عبر: “اقتراحك (أخنوش) لواحد السيدة من جنابك مديرة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، كيعطي مؤشر خطير يهدد المناصفة وعدالة المنافسة الحزبية” تتابع الجريدة.
وحقيقة لا مراء فيها ولا ارتياب، انتشار الفقر داخل المملكة المغربية بشكل كبير، كما تكشف الجريدة، مشيرة إلى أنه من الأفضل أن يكون على رأس الوكالة شخص محايد، وليس له انتماء حزبي، لأن من اختصاص الوكالة معالجة طلبات الاستفادة من الدعم، ومن اختصاصها القبول او الرفض لتك الطلبات الموجهة للفات المعزوة والتي تقوم بالتنسيق مع الجمعيات، محذرة من أن ذات التنسيق يمكن أن تشوبه اختلالات، وفق ذات المصدر. ومن شأن ذلك أن يؤثر على التنافس الانتخابي.
الأمر الذي دفع بالجريدة إلى توجيه سهام نقدها إلى الأحزاب المتواجدة في “دار غفلون”، تقول الجريدة، مسترشدة بمؤسسة “جود” التي رفعت شعار توزيع مليون قفة.
كشفت جريدة برلمان.كوم أن رئيس الحكومة بسط يديه في البر والبر، بما في ذلك القطاع الصحي، مذكرة بأنه لا يجب على أخنوش أن ينسى أنه رئيس حكومة، ومحذرة من تضارب المصالح، وبأنه يكرر نفس نهج العدالة والتنمية. مشددة صحافية الجريدة: “عنداك تقول انا وصلت وقطعت الواد ونشفو رجليا راه المخزن صعيب”.
وذكرت جريدة برلمان. كوم رئيس الحكومة بالقيادي السابق لحزب الجرار الياس العماري، الذي بلغ درجة السلطة التحكم، مجرية مقارنة بينه واخنوش قائلة: “راه وصل لدرجة السلطة والتحكم لموصلتيش لحتى ل10% لي كانت عندو، وبجرة قلم قالوا ليه رجع لبلاصتك يا ولد خديجة”.
محذرة أخنوش: “عنداك يوقع ليك موقع لالياس العماري، وتولي حتى انت تنتاقم من لبلاد وتحاول ترجع للساحة السياسية على طريق هشام جيراندو”. وفي ختام الشريط حذر موقع برلمان.كوم المغاربة من الثقة في الياس العماري.
التعليقات مغلقة.