الانتفاضة
في خطوة طموحة تهدف إلى تعزيز التنمية الجهوية، ينظم مجلس جهة مراكش آسفي سلسلة من اللقاءات الإقليمية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 22 أكتوبر الجاري. هذه المرحلة الثانية من اللقاءات تأتي في إطار برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، مما يعكس التزام المجلس بتفعيل الشراكات المحلية ودعم التنمية المستدامة في المنطقة.
وأكد بلاغ لمجلس الجهة، أن البرنامج يتضمن تنظيم اللقاءات الإقليمية في عدة أقاليم، حيث ستبدأ في قلعة السراغنة في 10 أكتوبر، تليها اليوسفية في 14 أكتوبر، ثم آسفي في 15 أكتوبر، وشيشاوة في 21 أكتوبر، وأخيرًا الصويرة في 22 أكتوبر. هذه اللقاءات ستكون فرصة لضم مجموعة متنوعة من الفاعلين، بما في ذلك المنتخبين وممثلي منظمات المجتمع المدني وأعضاء الهيئات الاستشارية، فضلاً عن مجموعة من الشباب والنساء الذين سيشاركون في النقاشات.
كما سيتم تنظيم اجتماع تنظيمي يوم 12 أكتوبر في مدينة مراكش، يضيف البلاغ، يهدف إلى تقديم تقارير تقييمية عن المرحلة الأولى من اللقاءات التشاورية. هذا الاجتماع سيكون بمثابة منصة لتقييم تقدم مشروع “حلول لاممركزة للتنمية الجهوية” والتأكد من توافق تدخلات الشركاء مع أهداف التنمية المحلية.
تكتسب هذه اللقاءات طابعا خاصا حيث يتم التركيز على التواصل مع الشباب والنساء، وذلك في إطار المسار التشاوري الذي طبع إعداد برنامج التنمية الجهوية. يسعى المجلس من خلال هذه اللقاءات إلى الاستماع لمقترحات وأفكار هاتين الفئتين، اللتين تشكلان محورا رئيسيا في تعزيز التنمية المحلية.
تُعتبر هذه الفعاليات فرصة لتبادل الآراء والتجارب، مما يسهم في إثراء برنامج التنمية الجهوي ورفع كفاءة الاستجابة لاحتياجات المجتمع.
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من هذه اللقاءات، التي نظمت بين 18 و25 يوليوز الماضي، شملت إقليمي الحوز والرحامنة، مما يسلط الضوء على التزام المجلس بتعزيز التفاعل والمشاركة المجتمعية في تطوير خطط التنمية.
بهذا، تبقى اللقاءات الإقليمية التي ينظمها مجلس جهة مراكش آسفي خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز صوت المواطن في رسم ملامح المستقبل للجهة.
التعليقات مغلقة.