مراكش… رداءة خدمات الضمان الإجتماعي وأسلوب “البروباغاندا “

الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري

وثيرة الموت البطيء والتهميش الكلي لملفات المواطنين المراكشيين خاصة والمغاربة عامة حديث الساعة في ردهات إدارات الضمان الاجتماعي خلف غضب واستياء لدى البعض وشكايات ترفع إلى أصحاب الشأن لدى البعض الآخر الذي وصف التسويق الإعلامي للخدمات المتوفرة لدى هذه الأخيرة بالخيالية والتضليلية ، بحيث يتم توقيف المواطنين كالقطيع بالباب الرئيسي لكل إدارة تابعة للضمان الاجتماعي في انتظار أن يحين دوره للتفضل من إحدى الموظفين بمعلومة ضبابية للتخلص من أرقام الصف العملاق الذي تصل رنات غضبه الى داخل مكتب وجدران المسؤول الذي تغيب عن أداء مهامه في واضحة النهار وتملص من مسؤولية الرقابة والتواصل وحل الملفات المستعصية لمن طالهم إرهاق حكومة الصمت والتأذيب المعيشي والقهر النفسي لشعب له الحق في المساءلة القانونية لمن يجر قاطرة البلاد حول ثروة الوطن من ألفها إلى يائها والأمر الذي سيثور المغاربة حوله ذات يوم “تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم “.
بوجوه شاحبة يتخللها غضب دفين حول اضطهاد وتعسف أضحى يتخبط فيه المغاربة عامة أثناء فترة حكومية عرفت أكبر فشل سياسي في تاريخ الحكومات المغربية كما وصفها الباحثون والمحللون والمؤثرون وكذا النخبة المثقفة و بعض المواطنين الذين تكبدوا المعاناة في دهشة وضغط واضحين أنجب كوارث اجتماعية لن تتمكن الحكومات المقبلة من إصلاحها مع مرور الزمن والأيام.
إدارة الضمان الاجتماعي نقطة من بين النقط السوداء التي طفا عجزها الى السطح على مستوى تدبير ملفات المغاربة وفتح باب الحوار وفك الحصار القائم عن ملفاتهم بشتى الأعذار التي تجعلك ترى أسلوب “البروباغاندا ” الظاهر في طريقة مراوغتهم وعدم استجابتهم لمشاكل المستخدمين الذين يؤدون اقتطاعات شهرية رغما عنهم مقابل صد وتهميش لمتطلباتهم وملفاتهم التي تتخذ من رفوف هذه الأخيرة أرشيف بالي ثتوارته الإدارة السالفة الذكر لتبرهن وجودها بين الفينة والأخرى بتسويق إعلامي أو لوحات إشهارات عالقة في شوارع المدينة الحمراء والتي تعتبر مجرد حلم يتمنى المغاربة تحقيقه بيقظة حكومة وضمير مسؤول كما أعرب البعض.
عندما لا تتوافق حوافز المسؤولين الحكوميين مع المصلحة العامة فاعلم أن الدولة تعيش فشلا سياسيا سيسجله التاريخ عبر مرور الأجيال والازمان.

التعليقات مغلقة.