الانتفاضة // مصطفى الفن
ماذا جرى ل”المعشر” الملياردير الذي ترك خلفه ثروة “قارونية” ثم تبخر في أرض الله الواسعة؟
ولماذا استطاع “الاختفاء” أو “الفرار” رغم أن السيد ذكر اسمه في فقرات مطولة وساخنة وفيها حتى ما يشبه الجرم والقصد الجنائي في ملف القاضية المتقاعدة أطلق الله سراحها؟
أخشى أن يكون أن “المعشر”، الذي يتحرك ك”بنية موازية” بأذرع ممتدة في كل اتجاه، “فر” حتى قبل أن يفتح هذا الملف..
ثم لماذا “سمح” أغنى “معشر في المغرب”، بهذه “السهولة”، في ثروته الطائلة وفي ملاييره وفي “وعد بالبيع” تتجاوز قيمته المالية 29 مليار ثم غادر المغرب إلى غير رجعة؟
لا جواب..
لكن ما هو مؤكد في هذا المنحى وهو أن الأموال التي تأتي، ب”سهولة” زائدة، غالبا ما تتبدد ب”السهولة” نفسها..
ثم من أين لهذا “المعشر” بهذه السيول والوديان والأنهار الجارفة من “الكاش” ومن الممتلكات ومن الأراضي ومن العقارات ومن الفيلات العابرة للحدود؟
الذي أعرف أن هذا الملياردير الجديد لم يكن يملك أي شيء قبل بضعة أسابيع قبل أن يصبح اليوم صاحب ثروة تقترب من السحاب..
واسألوا عنه أهله وأصحابه وشركاءه في مجلس مدينة الدار البيضاء..
كما اسألوا عنه تلك المسؤولة الجماعية التي سافرت على عجل لتقضي عنده جزءا من عطلة عطلة الصيف وأيضا لتتدارس معه باقي الإجراءات المتعلقة بتشييد “مصحة خاصة” قيل إن غلافها المالي قد تجاوز 10 ملايير سنتيم..
كما أني لم أفهم أيضا لماذا لم يتفاعل هذا “المعشر” إيجابًا مع تلك الاستدعاءات التي وجهت إليه من طرف المصالح المختصة وربما أكثر من مرة قصد تنوير العدالة في قضية القاضية المتقاعدة؟
واضح إذن أن سعادة “المعشر” يعرف جيدا متى يتفاعل إيجابًا ومتى يتفاعل سلبا مع هذه المؤسسة أو تلك لأن حسن النية والثقة الزائدة قد تقود صاحبها إلى “جهنم”..
لكن ما لا تعرفه القاضية المتقاعدة سراحها وهو أنها ارتكبت “خطأ جسيما” عندما وضعت يدها في يد بقايا أخطر وأكثر من شبكة في السطو والابتزاز:
بقايا شبكة اللوسكي وبقايا شبكة أخرى هي التي قامت ب”تهريب” صاحب معمل بطريقة مافيوزية قبل السطو على معمله وإرساله إلى السجن..
التعليقات مغلقة.