الانتفاضة
يشتكي المواطن سيجيل رومان المهاجر المغربي بالديار الاوربية والامريكية والذي اشتغل كحارس للحراسة اللصيقة للامينين العامين السابقين للامم المتحدة كوفي عنان وبانكي مون، – يشتكي – من عملية النصب والاحتيال والتي كان ضحية لها من قبل بنك الشركة العامة كما يقول المشتك والتي نصبت عليه واحتالت ليه هي وشركاؤها الموثق والمنعش العقاري وغيرهم من الذين حولوا حياة هذا المهاجر الى جحيم لا يطاق للاسف الشديد.
لقد حاول المشتكي ان يجد حلا لملفه الشائك لكن بدون جدوى، حيث راسل عددا من المؤسسات والاشخاص من قبيل رئيس المحكة الابتدائية ورئيس محكمة الاستئناف ووكيل الملك بمدينة الصويرة والوكيل العام للملك ورئيس الحكومة والمدير العام للامن الوطني والقائد العام للدرك الملكي وديوان المظالم والنيابة العامة والوكيل العام لدى محكمة النقض وهياة الانصاف والمصالحة والجمعيات الحقوقية المحلية والاجنبية، كما راسل الديوان الملكي لكن بدون نتيجة.
كما حاول احراق نفسه امام السفارة المغربية بفرنسا بعد ان وصل السيل الزبى وتغيرت حياته راسا على عقب، وتم النصب والاحتيال عليه في كل المبالغ المالية التي كان يملكها، والتي كان يرمي من ورائها العودة الى المغرب والاستقرار مع انجاز مشروع صغير لفائدته ولفائدة اسرته الصغيرة.
بقي ان نشير الى ان ملف هذا المواطن لا زال لم يتململ بعد، ولا زال يحدوه الامل في جلالة الملك ان ليضع حدا لهذا المسلسل الدرامي الذي طال امده.


التعليقات مغلقة.