الانتفاضة // متابعة
تعرض عاملين للإنعاش الوطني لحادثة شغل أحدهما في العناية المركزة و الاخر سيخضع لعملية جراحية في غياب تام للمسؤولين.
و حسب المعطيات المتوصل بها من عين المكان، فان المنزل موضوع الهدم والذي سقط خلاله العاملان، غير معني اصلا، لأنه لا يقطنه احد و يعود لعائلة لها مجموعة من العقارات بالسور الجديد ما يستدعي تدخل لجنة على المستوى المركزي.
و للأسف الشديد فعون السلطة المكلف بالحي ضبطت عليه من الشكايات فيما يخص موضوع الاستفادة من المساعدة الإستعجالية بحيث إستفادت جل أسرته، وقام ببناء منزل في إطار التحويل ببركة الباشا السابق، كما قام ايضا زوج اخته ببناء منزل عشوائي، واستفادت اسر بحيه علما انها غير قاطنة بصفة نهائية.
وهذا ما تتبثه مجموعة من التصاميم المعمارية لإعادة البناء، كما وعد هذا العون مجموعة من المتضررين بالتحويل من حيه لمكان أخر للبناء، فكيف يعقلان يبني هذا العون منزلا عشوئيا بدون ان يهدم السابق ويعمل على ربطه بشبكة الكهرباء والماء، في غياب تام للمسؤولين.
التعليقات مغلقة.