القضاء البلجيكي ينصف الشيخ محمد التجكاني ويمنحه الجنسية البلجيكية ويسقط عنه تهم الأمن القومي

الانتفاضة // مكتب بلجيكا // محمد المشاوري

وأخيرا ينفجر الإعلام البلجيكي بين مؤيد ومعارض ومنتقد بعد إسقط جميع التهم التي نسبت للشيخ محمد التجكاني رئيس رابطة الأئمة ببلجيكا بعدما أدانه الأمن القومي البلجيكي بتهم عديدة على رأسها معادات السامية وتهم أخرى لاتقل خطورة ، حيث قررت العدالة في أول مرحلة التهم إبعاد محمد التجكاني عن التراب البلجيكي وحرمانه من الجنسية البلجيكية وهو الإمام الذي قضى فوق منبر مسجد الخليل ببروكسيل أزيد من 30 سنة وتقلد مهام عديدة في الإمامة والوعظ لكن التهم الثقيلة جردته من كل مهامه الدينية ليغادر المملكة البلجيكية بتهم قال فيها القائلون على أن محمد التجكاني لن يعود إلى بلحيكا مدى الحياة وأن مقعده بين الأئمة سيظل شاغرا إلى أجل غير مسمى !!! لكن القضاء البلجيكي لم يصدر حكما نهائيا بل أعطا للرجل حق الاستئناف والدفاع عن نفسه وهكذا ما حصل ظلت المحاكمات تروج داخل أروقة المحاكم البلجيكية حول ملف الشيخ محمد التجكاني وهنا نقف تقديرا واحتراما للجالية المغربية ببلجيكا وللسادة المحامون حيث لم يستسلموا لقرارات الحكم لأنهم يدركون أن هناك في هذا البلد قضاء مستقل عادل نزيه لا يخلط الأوراق ويعطي لكل ذي حق حقه وأن المتهم بريئ حتى تثبث إدانته. وفعلا ظهر الحق جليا وانتصرت لغة العدالة على الباطل والعنصرية ونطق القاضي يوم التاسع من شهر غشت 2024 بالبراءة للشيخ محمد التجكاني وليس هذا فحسب بل مكنته من الجنسية البلجيكية وبهكذا حكم يكون الشيخ محمد التجكاني قد خرج من نافذة بروكسيل ليعود إلى بلجيكا متوجا بنصر العدالة البلجيكية التي تذكرنا بما قاله رسول الله ( صلعم ) لأصحابه “لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإن بها ملكا لا يُظلم عنده أحد”، وكانت كلماته بمثابة الإذن لثلّة من مستضعفي مكة المسلمين حديثا، بالهجرة إلى أرض الحبشة (مملكة أكسوم)، حتى يأمنوا على أنفسهم ودينهم من بطش الملأ في مكة ولهكذا حدث نفهم من أن العدالة إن استمرت قائمة في بلد فحتما ستنشر العدل الاجتماعي بين الناس لا فرق فيهم بين عربي وعجمي لأن العدل أساس الملك وعين الاستقرار.

التعليقات مغلقة.