الانتفاضة // متابعة
أصدرت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بلاغا في أعقاب انعقاد مؤتمرها السابع، بمدينة القنيطرة، كشفت من خلاله أن المؤتمرين “يؤكدون على أهمية مادة التربية الإسلامية ومركزيتها في أي إصلاح تربوي منشود باعتبارها مادة للتنشئة الاجتماعية السليمة المبنية على تكوين المواطن الصالح المتشبث بهويته الحضارية وقيمه الإسلامية وثوابته الوطنية”.
وأشارت الهيئة التربوية إلى أن هؤلاء يدعون إلى المزيد من العناية بهذه المادة الدراسية عبر مراجعة برامجها ومقرراتها مع التأكيد على ضرورة إشراك كل المعنيين بها من مدرسين ومفتشين ومكونين وغيرهم والزيادة في حصصها والرفع من معاملها والرفع من عدد مناصب التأطير التربوي (التفتيش)، لتغطية الخصاص وتحقيق الجودة المطلوبة في الإشراف والمواكبة والتكوين.
ودعت الجمعية سالفة الذكر كذلك إلى إدراج مادة التربية الإسلامية ضمن المواد المدرسة في مجال التكوين المهني وتخصيص مناصب للتبريز لأساتذة مادة التربية الإسلامية أسوة بباقي المواد الأخرى.
التعليقات مغلقة.