مــاهي مقومات الرجولــة؟

الانتفاضة // محمد المتوكل

في زمن قلة الرجال وكثرة الذكور، وفي زمن التوافه، وفي زمن غزو اجسام البغال وعقول العصافير، وفي زمن الببغاوات، وفي زمن الرويبضة نقدم للقارئ اهم صفات ومميزات وخصائص الرجولة وذلك لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد.

الرجولـــةهــي: كلمة شرف وموقف عز !

الرجولـــة هــي: البذل والعطاء والجهاد والتضحية والفداء !

الرجولـــة هــي.: أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك !

الرجولـــة هــي.: أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه ارائهم !

الرجولـــة هــي: أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم !

الرجولـــة هــي: التحلي بالصبر والرحمة والعطف والحنان والصدق والاخلاص والوفاء والشهامة والمروءه في أجلى معانيها !

الرجولـــة هــي: أن تنصف الناس من نفسك وتعطي كل ذي حق حقه !

الرجولـــة.هــي: أن تحب لغيرك بمثل ما تحبه لنفسك !

الرجولـــة هــي: الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة للأخرين !

الرجولـــة هــي: إنصاف المظلوم من الظالم !

الرجولـــة هــي: أن تمد يد العون لكل محتاج في كل الظروف !

الرجولـــة هــي: أن تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد المسموح لك من الله شرعا وقانونا !

الرجولـــة هــي: أن تسامح وتصفح وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب !

الرجولـــة.هــي. : أن تمسح بيد حانيه على دمعة ألم عن وجه كل بائس ومحروم ومظلوم !

الرجولـــة هــي: أن تدافع عن الدين وعن الوطن وتقف بجانب المواطنين، وليست الرجولـة أن تدافع عن الأشخاص الظالمين ضد المستضعفين.

الرجولـــة هــي: أن لاتستعرض قوتك وعضلاتك على الضعيف وعلى المرأة، بل الرجولـة أن تقف معهم وتناصرهم على من ظلمهم.

الرجولـــة هــي: أن تحترم الطفل والمرأة وتعاملمها برفق وانسانية.

الرجولـــة هــي: أن تنام وانت قرير العين مرتاح الضمير .
الرجولة هي: أفعال لا أقوال
الرجولة هي: الصمت وليس كثرة الكلام.
الرجولة هي: المواقففي الشدلئد.
الرجولة هي: التي تكمن في شهامتك، ادبك، أخلاقك وليس في قوتك، والوعود قيود وليست العاب
الرجولة هي: التي تدل على عنوانك و الكرم طبعك والأصل مبدؤك

الرجولة هي: ليست جنس فكم من ذكور وليسوا رجال ‏« عودوا أنفسكم على أن تكون أيامكم: احترام، إنسانية، إحسان، تسامح، تفاهم، حياة صافية، فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها ! ».

بقي ان نشير الى انه اذا ما تحلى واتصف الرجال الحقيقيون وليس الذكور بهذه الصفات والمعاني وتجملوا بهذه المكارم فسيكون حقا قد حققوا مراد الله تعالى القائل : “من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبيلا.

اما غير ذلك فلا يمكن ان ينتج لك الا مجتمعا ذكوريا انثويا اقرب الى المراة الساقطة في الكلام و والزانية في التصرف و الماكرة السلوك، شباب ذوو تقليعات غريبة، وقصات شعر كانهم يحملون فوق رؤوسهم غابات الامازون اضافة الى السراويل الساقطة والممزقة، وغيرها من مظاهر الخلاعة والخنا والخدنية والتبعية كتناول المخدرات وشرب الخمر وتناول المنشطات، هذا الشكل من بني ادم لا يمكن المراهنة عليه لخدمة البلاد والعباد، بل كل ما يمكنه ان يفعله هو الاستسلام لشهوات البطن والفرج من طلوع الفجر الى غروب الشمس.

التعليقات مغلقة.