الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
تعاني منطقة المحاميد 9 و 10 مرورا من دوار السلطان من تكاثر الحفر، واتساع رقعتها مما يشكل خطرا على مستعملي الطرق وخاصة في الفترة الليلية.
المشهد المتكرر، ينظاف اليه انعدام الكهرباء خلال الفترة الليلية، دون ان ننسى مع ما يترتب عن ذلك من غياب الامن وانتشار السرقة، والخطف والنشل، دون ان ننسى وقوع حوادث السير والتي تكون في الغالب مميتة.
كما يعاني الجزء المنتمي لمقاطعة المنارة وبالضبط المحاميد 9 وجزء اخر من الجماعة المنتمية الى دوار السلطان من نفس المشاكل والتي لا زالت تؤرق الساكنة الى حدود كتابة هذه السطور.
اما في الجزء المنتمي لجماعة سعادة، بجماعة تاسلطانت فالامر خطير وخطير جدا، ولا يبشر بخير وينم عن غياب ادنى حس للمسؤولية من قبل المنتخبين والمسؤولين، والذين انتخبتهم الساكنة من اجل قضاء مصالح المواطنين، فاذا بهم يقضون مصالحهم الشخصية ونسوا مصالح الناس، بل وضربوا بها عرض الحائط.
بقي ان نشير الى ان المنتخبين كامثال عبد الواحد الشفقي البرلماني التجمعي، و زينب شالا رئيسة جماعة تاسلطانت، ، وعبد الرحيم لعميم رئيس جماعة سعادة، لا زالوا في دار غفلون، ولم يستطيعوا ان يحركوا شيئا امام هذه الوضعية الشاذة التي تشكل وصمة عار على على الاحياء المذكورة خاصة وعلى المدينة الحمراء عامتها، والتي يروج لها على انها مدينة سياحية وهي الاصل تحتاج الى سنوات ضوئية للوصول الى ذلك.

التعليقات مغلقة.