الانتفاضة // محمد المتوكل
اشغل الراي العام الوطني والمحلي ببني ملال بوفاة شابة ناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لا زالت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن بني ملال تواصل تحقيقاتها في ملابسات وظروف وفاة فتاة عشرينية في فيلا أحد البرلمانيين السابقين بالمدينة.
وأفادت مصادر محلية أن عناصر الشرطة بولاية أمن بني ملال وسعت من دائرة التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف كافة الخيوط المتعلقة بوفاة الفتاة بالفيلا المذكورة.
وأكدت أنه جرى توقيف البرلماني السابق عن حزب السنيلة وفتاتين كانوا وفق تصريحات أم الضحية لوسائل الإعلام بعين المكان.
وتطالب عائلة الفتاة بالحقيقة الكاملة في وفاة ابنتها، مستبعدة أن تكون الوفاة ناتجة عن جرعة زائدة من المخدرات الصلبة.
ويترقب الرأي العام المحلي والوطني نتائج التشريح الطبي لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاة الفتاة بالفيلا المذكورة وكشف ملابسات هذه الحادثة التي هزت الرأي العام المحلي.
بقي ان نشير الى ان هذا الحادث حظي باهتمام اعلامي كبير، ويتابعه الراي العام الوطني والمحلي بكثير من الشغف، خاصة وان الملف يضم برلمانيا سابقا، مما يجعل من الملف مادة دسمة لكل المهتمين والمتابعين لما يجري ويدور في هذه البلاد وخاصة بمدينة بني ملال.
التعليقات مغلقة.