تشريعيات طانطان: حزب التفاحة يدخل غمار التنافس بنون نسوة من الوزن الثقيل ..

0

الانتفاضة / محمد جرو

مسنودة أولا بإرث ثقيل الوزن ليس فقط بطانطان، ولكن على مستوى الصحراء المغربية، سليلة “أسد الصحراء” الفقيد العقيد ماجور “احمد مولاي بوي”، وعمها الذي كتب التاريخ العسكري بالصحراء المغربية، اسمه “أول شهيد”، مثل ما كتب اسم والدها الفقيد “أحمد مولاي”، أول من حمل الراية المغربية بطانطان سنة 1958..

لكنها كذلك، تدخل التنافس متأبطة دكتوراة في الإقتصاد والتدبير، وهو حاجة من احتياجات بوابة الصحراء المغربية طانطان، إضافة لرصيد على مستوى الإنشغال بالتنمية.تدخل الدكتورة “حورية بوي غمار” التنافس المقتصر كثيرا على تبوأ الذكور للوائح الإنتخابات باستثناءات نادرة، وكوكيلة لائحة حزب التجديد والإنصاف، رمز التفاحة، عل وعسى تنصف صناديق الإقتراع ليوم الأربعاء 23 شتنبر القادم جندر النساء، في إطار تجديد النخب والأسماء التي قد تكون عمّرت كثيرا تحت قبة البرلمان، دون أن ينعكس ذلك على إقليم يعيش تناقضات غير مستساغة، ميناء يدر أموالا طائلة تُضخ بخزينة الدول، وكنوزا عديدة لم ينعكس كل ذلك على تنمية الإقليم المصنف ربما من أفقر أقاليم جهة گليميم واد نون، وذلك بالنظر لارتفاع معدلات البطالة المتفشية في صوف الشابات والشباب حاملي الشواهد، وبنيات تحتية مهترئة على مستوى الطرق بمدخل المدينة، وزحف الرمال بحي تيگيريا، وصحة عليلة تتسبب في فقدان نساء حوامل ..

بعد الحصول على الإجازة في مجالها، واصلت المسار الأكاديمي، بماستر تحت عنوان: “مشروع الحكم الذاتي ودوره في حل نزاع الصحراء المغربية”، قبل أن تواصل طموحها العلمي لتحصل على الدكتوراه ببحث استراتيجي، ركز على “دور الدبلوماسية الاقتصادية في دعم تدويل المقاولات المغربية وتعزيز حضورها في أفريقيا”.“معاً من أجل جهة أفضل”، هو شعار حملة الدكتورة “حورية بوي”، تتغيا من ورائه الإشراك الفعلي والميداني لشباب جهة “واد جنون”، كما يحلو للبعض تسمية جهة واد نون بسخرية كبيرة، لكنها قد تجد لها أجوبة حقيقية، من داخل مدن الجهة الأربعة، وعمقها طانطان، السباقة في كل المجالات، مدنية وسياسية ورياضية وثقافية واقتصادية ..لكنها لم تنل حظها الحقيقي من “كعكة” التنمية الشاملة.

هي هموم تحملها المترشحة حورية من أجل عدالة مجالية، وحقوق المواطنين من عائدات الجهة ومشاريعها ذات الصلة بمعاناتهم اليومية ..

فهل يتحقق التجديد والإنصاف بحمل صناديق الإقتراع للدكتورة “حورية بوي” لقبة البرلمان، أم أن شعار “التغيير” الذي يُسمع أثناء كل محطة إنتخابية بطانطان دون أن يترجم إلى أصوات لتحقيقه؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.