حرب الطرقات بالمغرب..حرب بلا هوادة ونزيف مستمر

الانتفاضة // المصطفى بعدو

في المغرب، تعتبر حرب الطرقات واحدة من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع. هذه الحرب، التي تتميز بالعنف الشديد ، تودي بحياة العديد من الأشخاص سنويًا، وتترك خلفها آثارًا نفسية واجتماعية واقتصادية مدمرة. في هذا المقال، سنتناول أبعاد هذه الظاهرة، أسبابها، وتأثيراتها على المجتمع المغربي، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لمواجهتها، وتعد من بين أعلى المعدلات في العالم، حيث تسجل آلاف الحوادث سنويًا. هذه الحوادث تتسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة. وفقًا لإحصائيات وزارة التجهيز والنقل، يلقى أكثر من 3,500 شخص حتفهم سنويًا بسبب حوادث الطرق، بينما يصاب عشرات الآلاف بجروح متفاوتة الخطورة.

تتعد اسبابها  ومسبباتها ، حيث يعد السلوك البشري أحد عواملها الرئيسية ، بما في دلك السرعة المفرطة والتجاوزات الخطيرة، وعدم احترام إشارات المرور، واستخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، وهلم حديثا من مثل هده التصرفات الطائشة التي لا تلقي بالا للوبال والعواقب التي يمكن ان تجر عائلات  الى متاهات هم في غنى عنها، في ظل الازمة الخانقة التي تمر بها البلاد والعباد، زيادة على النقص الحاد في المراكز الطبية والصحية من مستشفيات وخلافها، والندرة ان صح هدا التعبير في الموارد البشرية من كوادر واطر طبية من أطباء ودكاترة وتقنيين وممرضين، ونفتح قوسا هنا حول المعانات والصعوبات التي يمرون منها ومايتعرضون له من ظلم وتعسف خلال احتجاجاتهم السلمية التي يقومون بها لايصال أصواتهم المبحوحة حول وضعياتهم المادية والوظيفية والنقض الحاد الحاصل في التجهيزات الطبية و انعدام الصيانة في الكثير منها ، ويبقى الوضع على ماهو عليه كما كان قبلا وقد يبقى هكدا معلقا ، حتى تتوفر الارادةالسياسية والرجل المناسب في المكان المناسب، وخاصة  ان المغرب مقدم على استضافة كأس العالم 2026 بتعاون مع ثنائية قوية اقتصاديا وسياسا وصحيا اسبانيا والبرتغال،و في ثلاثية  يكون المغر ب احد أضلاعها الثلاث، والدي  وجب عليه ان يتخد اجراءات بنائية وتشييدية لمستشفيات عالمية ترقى لمستوى تطلاعات الجماهير الوطنية والدولية، بتوافق مع الاعمار الدي تشهده الملاعب.

وتعاني العديد من الطرق في المغرب من تدهور البنية التحتية، بما في ذلك عدم وجود إشارات مرور كافية، وتدهور حالة الطرق، وعدم وجود إضاءة كافية في بعض المناطق.

ورغم دلك فالمسؤولية في تفشي هده الحرب الهوجاء ، يتقاسم نتائجها بعض السائقين الدين لايحترمون قوانين المرورو عدم ارتداء أحزمة الأمان، وتجاهل إشارات المرور، والقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

وبقى الحديث عن دورالاعلام  والصحافة  سواءا الرسمية منها والخاصة، بانتاج حملات اعلانية واعلامية تتحدث عن السلامة الطرقية و مخاطرها  وتقوم بتوعية السائقين عن مالهم وجوب احترام القانون وتطبيقه على أحسن وجه ، حفاظا لهم و حقنا للدماء التي تسيل على الإسفلت.

وتبقى الخسائر البشرية التي تودي بها الطرقات كبيرة جدا ، وتفقد العديد من الأسر أفرادًا أعزاء بسبب حوادث السير، مما يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على ألأسر والعائلات.

وتتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة، تشمل تكاليف العلاج والتأهيل، وتعويضات الضحايا، والأضرار المادية للمركبات والبنية التحتية

وتشكل عبئًا كبيرًا على النظام الصحي رغم مايعانيه ،حيث يتطلب علاج المصابين موارد كبيرة ويزيد من الضغط على المستشفيات والمرافق الطبية.

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.