شكيب بنموسى: نسبة الهدر المدرسي بلغت 294 ألف تلميذ خاصة في المجال القروي

الانتفاضة // اسامة السعودي

لا زال المغرب يعاني من مشكلة عويصة طالت المجال التعليمي، خاصة في الوسط القروي، حيت يبقى الهدر المدرسي من بين التحديات التي تهدد منظومة التعليم العمومي، حيت يبلغ عدد المنقطعين عن الدراسة كل سنة أرقاما مرتفعة جدا، و تبقى الأسباب وراء هذا الانقطاع يتجلى في غياب النقل المدرسي، و توفير الشروط الضرورية لضمان حق الأطفال في التمدرس، و كذا حتى الأوضاع المعيشية تعتبر عاملا بارزا في انقطاع التلاميذ عن الدراسة و مساعدة أبائهم في الأشغال المنزلية.
و هذا ما أكده شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضية، “أنه في سنة 2021-2022 بلغ عدد المغادرون عن الدراسة ب334 ألفا، لكن هذا الرقم تقلص نسبيا في هؤه السنة بنحو 12 في المائة، و وصل عدد المنقطعون عن الدراسة إلى 294 ألفا”، و زاد شكيب بنموسى و قال:” رغم تقليص نسبة المنقطعين عن الدراسة إلا أنه نعتبره عددا مرتفعا و هدفنا الوحيد هو تقليص من نسبة الأطفال المنقطعون عن الدراسة، و تواصلت جهود المبذولة هذه السنة، حيث مكنت من استرجاع 50 ألف تلميذ و تلميذة كانوا قد انقطعوا عن الدراسة”.
يبقى الهدر المدرسي ظاهرة اجتماعية طالت العديد من التلاميذ خاصة في المجال القروي، الذي يعاني من مجموعة من الهوامش التي تجعل من الأسرة غير قادرة على توفير المستلزمات الدراسية، و غير قادرة على تحمل تكاليف الدراسة، و البعد المسافة تجعل من الأطفال يتخلون عن أحلامهم و يتركون الدراسة و يساعدون أسرهم في الأعمال المنزلية و خارج المنزل.
و تحدث شكيب بنموسى:” عن الجهود المبذولة لتأمين التمدرس الاستدراكي، الذي يقف حاجزا ضد الهدر المدرسي، و نسعى الى تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي سواء من حيت التعويضات العائلية المشروطة أو النقل المدرسي”.
و بخصوص تدريس التلاميذ في وضعية إعاقة، تطرق شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضية، أن توفير الموارد البشرية لتدريس التلاميذ أصحاب الهمم، سجل شكيب بنموسى أن وضعية إعاقة تضاعفت خلال السنتين الأخيرتين و انتقل من 30 ألفا الى 63 ألفا، كما أن عدد المدارس الدامجة انتقل من 3000 سنة 2021-2022 إلى 6700 وفقا لعدد من الإجراءات التي تم اتخادها و منها تكوين مفتشين تربويين في التربية الدامجة خلال الموسم الدراسي 2021- 2022 ما ساهم الان في تكوين نحو 43 ألف من أطر الإدارية و التربوية.

التعليقات مغلقة.