الحكومة ترفض مناقشة ملف طلبة الطب والصيدلة والمعارضة تنسحب

الانتفاضة // متابعة

بسبب الاحتقان الذي يشهده ملف طلبة الطب والصيدلة والذي لا زال يراوح مكانه الى حدود يوم الناس هذا، اضطرت فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب، إلى الانسحاب من جلسة اليوم الاثنين 8 يوليوز المخصصة للأسئلة الشفوية، احتجاجا على رفض الحكومة التفاعل مع طلبات الفرق البرلمانية لمناقشة أزمة كليات الطب ومقاطعة الطلبة للامتحانات، في إطار المادة 152 من النظام الداخلي للمجلس.
وأكد رئيس الجلسة، أن مكتب مجلس النواب بعد أن تأكد على أن موضوع مقاطعة الامتحانات في كليات الطب والصيدلة، عام وطارئ وله راهنية بالفعل، قرر إحالته على الحكومة، مشيرا إلى أن المكتب توصل بجواب الحكومة الذي عبرت فيه عدم استعدادها للتفاعل مع الطلبات المقدمة إليها.

إثر ذلك، اضطر رئيس الجلسة إلى رفعها بعد انسحاب المعارضة، ومطالبة الأغلبية برفع الجلسة من أجل التشاور مع رئيس المجلس.
وفي هذا الصدد، أعربت فرق ومجموعة المعارضة عن استيائها من عدم تفاعل الحكومة مع طلباتها لمناقشة هذه الأزمة التي عمرت طويلا، واصفة ذلك بأنه “استهتار بالبرلمان” وأن “الحكومة ممسوقاش”.
عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، قال في نقطة نظام، إنه تفاجأ لعدم قبول مكتب مجلس النواب لطلبات الفرق والمجموعات النيابية حول احتقان كليات الطب، مشددا على أنه كان ينتظر تفاعل الحكومة، وأن تأتي للمجلس من أجل مناقشة أزمة كليات الطب التي كان سببا فيها عضو بالحكومة في إشارة إلى الوزير ميراوي.
واستطرد بووانو قائلا “يمكن أن الوزير لم يكن حاضرا الأسبوع الفارط وذهب الى غامبيا، لكن هناك الناطق الرسمي للحكومة وكان حاضرا في الحوار”، مستدركا ” لا يوجد أخطر من أن يتهدد مستقبل أطباء المسقبل، وعلى رئيس الحكومة أن يعمل على حل هذا الاحتقان في أقرب وقت”.

بقي ان نشير الى ان ازمة طلبة الطب والصيدلة خيمت على المشهد المغربي بشكل عام، ولا زالت تداعياته مستمرة ولا يعلم مصيره بعد، وهو ما من شانه ان يساهم في تداعي المنظومة الصحية بشكل عام مما سيؤثر سلبا على المواطنين والمواطنات الذين يرون في طلبة الطب والصيدلة مشاريع اطباء وطبيبات سيعملون على تقديم الخدمات الطبية لكل من يحتاجها.

لكن والحال ان طلبة الطب والصيدلة لا زلوا خارج اسوار الجامعات والمعاهد الصحية من شانه ان يفاقم الوضع لا قدر الله.

التعليقات مغلقة.