الانتفاضة/ إبراهيم ابن الحوز
تعيش الساحة السياسية بإقليم الحوز على وقع تحركات متسارعة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تداول معطيات بشأن دخول شخصية جديدة إلى غمار المنافسة الانتخابية، في خطوة قد تحمل معها مفاجآت لافتة وتعيد ترتيب عدد من الحسابات والاصطفافات السياسية داخل الإقليم.
وحسب المعطيات المتداولة في أوساط محلية وإقليمية، فإن الشخصية المرتقب دخولها السباق الانتخابي تنحدر من المنطقة، ولم يسبق لها، وفق المصادر ذاتها، أن انخرطت بشكل رسمي في أي حزب سياسي، غير أنها تحظى بقبول واسع داخل عدد من الأوساط المدنية والسياسية بالحوز.
وتشير المعطيات نفسها إلى وجود حديث عن توافق واسع حول هذه الشخصية، قد يصل، بحسب المتداول، إلى مستوى شبه جماعي، بالنظر إلى كونها تمثل وجها جديدا بعيدا عن الأسماء التقليدية التي اعتادت التنافس على المقاعد البرلمانية بالإقليم خلال الاستحقاقات السابقة.
ويأتي هذا الحراك في وقت بدأت فيه مختلف التنظيمات السياسية والفاعلين المحليين تكثيف اتصالاتهم وتحركاتهم استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل رغبة كل طرف في تعزيز حضوره واستقطاب أسماء قادرة على خوض المنافسة الانتخابية وتحقيق نتائج قوية.
وبحسب المعطيات المتداولة، من المرتقب أن تكشف الشخصية المعنية خلال الأسبوع المقبل عن الحزب السياسي الذي ستخوض باسمه غمار الانتخابات، وهو الإعلان الذي ينتظر أن يحظى باهتمام كبير داخل الأوساط السياسية بإقليم الحوز، بالنظر إلى طبيعة المرحلة وحساسية الاختيارات الحزبية والتحالفات الانتخابية.
وفي السياق ذاته، أفادت معطيات متداولة بعقد لقاء خلال الأسبوع الماضي، في إطار سلسلة من الاتصالات والمشاورات التي تشهدها المنطقة، والتي يبدو أنها تندرج ضمن التحضير المبكر للاستحقاقات المقبلة.
ويعتبر دخول شخصية غير مرتبطة سابقا بأي تنظيم حزبي عاملا قد يمنح هذا الترشيح خصوصية سياسية، خصوصا إذا ما تأكدت المعطيات المتعلقة بحجم القبول والدعم الذي تحظى به داخل المنطقة.
ومع ذلك، تظل هذه المعطيات في انتظار الإعلان الرسمي من الشخصية المعنية والحزب الذي ستختاره، قبل إمكانية تقييم تأثير هذا الدخول الجديد على الخريطة الانتخابية بالإقليم.
وفي انتظار اتضاح الصورة خلال الأيام المقبلة، تترقب الأوساط السياسية بالحوز الكشف عن هوية هذا الوجه الجديد، والحزب الذي سيحمل ألوانه، في وقت تبدو فيه المنافسة الانتخابية المقبلة مفتوحة على تحالفات جديدة ومفاجآت قد تعيد رسم ملامح المشهد السياسي بالإقليم.