موريتانيون ومغاربة يدعمون ترشيح الغزواني

الانتفاضة / صابر

نظمت الجالية الموريتانية القاطنة بكبرى حواضر الصحراء المغربية  مساء الاثنين ، بمدينة العيون ، لقاء تواصليا ، لدعم ترشيح الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته، محمد ولد الشيخ الغزواني، في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ 29 من الشهر الجاري.

وأجمع الحضور المتكون من الجالية الموريتانية والمغاربة الموريتانيين على دعمهم وتأييدهم لترشيح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية ثانية، وذلك استمرارا لمسار التنمية الذي بدأه والحفاظ على حسن الجوار الذي يسم العلاقات الثنائية المغربية الموريتانية.

وأكد الملتئمون أن الجالية الموريتانية والمغاربة الموريتانيين قرروا دعم ترشيح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لمجموعة من العوامل والاعتبارات؛ من أبرزها أولولية الجانب السياسي الذي يجمع البلدين الشقيقين المغرب وموريتانيا، والحفاظ على التوازن الدبلوماسي والأخوي بينهما، خاصة في ظل الوضع الإقليمي والدولي المضطرب، الذي يحتاج، بحسبهم، إلى قائد بلاد ذي حنكة وخبرة سياسية واقتصادية وأمنية.

وأشار الجمع إلى أن “مبادرة دعم رئيس الجارة الجنوبية للمملكة المغربية لن تقتصر على محطة العيون، بحيث سيتم تنظيم لقاءات تواصلية في العاصمة الرباط والدار البيضاء ومراكش وأكادير”.

وفي نفس السياق قال عالي شمس الدين لخويمة، رجل أعمال موريتاني ـ مغربي، إن اللقاء التواصلي يأتي في سياق الحراك الانتخابي الذي تشهده الجمهورية الإسلامية الموريتانية على مستوى قيادة البلاد، موردا أن “أفراد الجالية الموريتانية والمغاربة الموريتانيين يدعمون ترشح الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني لتقلد المنصب لولاية ثانية لاعتبارات عدة”.

وأضاف لخويمة أن “دعم الرئيس ولد الغزواني يأتي انسجاما مع مواقفنا الثابتة تجاه التوجهات الإصلاحية الهادفة إلى تعزيز المكاسب الديمقراطية والحكامة السياسية والاقتصادية الراشدة، وصون الهوية الحضارية للبلاد وتطوير الاقتصاد الوطني المنفتح دوليا وقاريا”.

و أكد محمد فاضل ماء العينين، رئيس منتدى الجنوب المغربي، أن الموريتانيين في المغرب والمغاربة الموريتانيين “يدعمون استمرار الرئيس الحالي محمد الشيخ ولد الغزواني في قياد الجمهورية الإسلامية الموريتانية، لما قد يسهم في تطوير وتنمية العلاقات مع المملكة المغربية الشريفة وخدمة المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين”. وثمن ماء العينين تعامل السلطات المغربية الإيجابي في كبرى حواضر الصحراء المغربية من خلال السماح للجالية الموريتانية بتنظيم اللقاء الداعم للرئيس الحالي، لافتا إلى أن “الجالية الموريتانية تقدر عاليا وقوف السلطات المغربية معها في شتى المجالات وتبسيط المساطر الإدارية والقانونية لصالح هذه الفئة”.

الجدير بالذكر أن  الرئيس الموريتاني الحالي الطامح لقيادة البلاد لولاية ثانية بدعم من الأغلبية الحاكمة، يعد  الأقرب للفوز في الانتخابات، بنسبة تفوق الـ 50 في المائة، بدعم من الأغلبية الحاكمة في موريتانيا. ويتنافس مع الرئيس الحالي الأكثر حظا للظفر بولاية ثانية، ستة مرشحين آخرون، من بينهم خمس شخصيات من المعارضة، وسط استمرار سجن الرئيس الأسبق محمد ولد عبد العزيز، على خلفية محاكمته في ملفات فساد، وإعلان مناصريه مقاطعة الانتخابات، وعلى وقع رفض ملف ترشحه للرئاسة من طرف المجلس الدستوري، لعدم حصوله على العدد الكافي من المزكين. وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قد أعلن في رسالة وجهها إلى الموريتانيين ترشحه لولاية ثانية، قائلا: “قرر الرئيس تلبية نداء الواجب، حرصا منه على مواصلة خدمة البلد عبر تحصين ما تحقق من مكاسب مهمة وفتح ورشات جديدة وإطلاق إصلاحات ومشاريع بنيوية”.

التعليقات مغلقة.