مراكش.. أسوار باب دكالة تثير نقاشاً حول التعايش وصيانة التراث

الإنتفاضة// محمد السعيد مازغ 

تناقل العديد من المواطنين فيديوهات عبر قنوات التواصل الاجتماعي تبرز جماعة من اليهود وهم يمارسون طقوسا دينية بأسوار باب دكالة بمدينة مراكش…، مشهد غير مألوف أعاد إلى الأذهان صوراً مرتبطة بموقع حائط المبكى في القدس.

وأثار هذا الحدث تفاعلاً متبايناً بين متتبعين اعتبروا أن ما جرى يندرج ضمن تقاليد التسامح والتعايش  وحرية المعتقد التي تميز المغرب، وبين من عبّر عن تحفظه بالنظر إلى اعتبارات منها رمزية الفضاء التاريخي وضرورة احترام خصوصيته .

في المقابل، طُرحت تساؤلات بشأن ظروف الواقعة، خاصة ما يتعلق بتغيير لون أجزاء من السور، ومدى احترام المعايير المعتمدة في صيانة المآثر التاريخية. كما دعا متابعون إلى توضيحات رسمية معلنة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل أو من المجلس الجماعي لمدينة مراكش بخصوص واقعة “تغيير لون” أسوار باب دكالة بالتحديد لتفادي التأويلات المتباينة.

ويعيد هذا النقاش إلى الواجهة إشكالية تدبير الفضاءات التراثية، في ظل الحاجة إلى التوفيق بين الانفتاح الثقافي والحفاظ على الهوية التاريخية، بما يضمن صون المآثر واحترام مختلف الاستعمالات في إطار القانون.

التعليقات مغلقة.